<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات إدارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة المخواة</title>
		<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/</link>
		<description>إدارة تربية و تعليم البنات بحافظة المخواة ترحب بزوارها الكرام ..</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 17:34:38 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.mkgedu.gov.sa/vb/ramadan/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات إدارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة المخواة</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>وسام الإنسانيه</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16584&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 17:12:21 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.makkahnews.net/newsm/4974.jpg  
  
صحيفة مكة الإلكترونية / مكة المكرمة 
  
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><img src="http://www.makkahnews.net/newsm/4974.jpg" border="0" alt="" /></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">صحيفة مكة الإلكترونية / مكة المكرمة</font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">استقبل <font color="crimson">خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله </font>في قصر الصفا بمكة المكرمة قبل مغرب أمس معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري يرافقه معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات وكبار المسؤولين في الجامعة بمناسبة تفضل خادم الحرمين الشريفين بقبول شهادة الدكتوراه الفخرية في خدمة الإنسانية من الجامعة .</font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">وخلال الاستقبال ألقى معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس كلمة أعرب فيها عن اعتزاز الجامعة بموافقة خادم الحرمين الشريفين على رغبتها في منحه شهادة الدكتوراة الفخرية في خدمة الإنسانية .</font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">وقال : إن التوافق الدولي رسمياً وشعبياُ على دوركم في خدمة الإنسانية لم يأت من فراغ فأياديكم متع الله بكم في خدمة الإنسانية كثيرة تفوق الحصر والناظر في هذه الجهود الإنسانية ـ يا خادم الحرمين ـ يجدها تنتظم في مجالات كثيرة .</font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="blue">واستعرض معاليه جهود خادم الحرمين الشريفين في عدد من المجالات الإنسانية</font> وقال : إنها تشمل مجال الغوث الإنساني حيث مساعداتكم للدول المتضررة مذكورة مشهورة ، لا تختص ببلد ولا إقليم ولا جنس ولا ديانة بل شملت القريب والبعيد وليس الجسر الإغاثي للباكستان عنا ببعيد ولا مساعدتكم لغيرها بخافية. </font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">وفي مجال التواصل الإنساني حيث بذلتم العديد من الجهود لتحقيق حياة إنسانية مستقرة يتواصل فيها الإنسان بأمن وسلام مع أخيه الإنسان وذلك عبر مبادرات الحوار المحلي والعالمي وجوائز الترجمة والتراث والثقافة ومشروع الابتعاث الرائد الذي شكل بوابة تواصل ثري مع الثقافات المختلفة ولم تزل أصداء كلمتكم الصادقة تتجاوب في الآفاق حين قلتم : <font color="crimson">وتبلور في ذهني أن أطلب من ممثلي أتباع الأديان السماوية الاجتماع كإخوة يشتركون في إيمانهم وإخلاصهم لكل الأديان توجههم إلى رب واحد للنظر في إنقاذ البشرية مما هي فيه.</font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">وفي مجال الرفاه الإنساني حيث دعمتم مسيرة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية وجاءت بياناتكم وقراراتكم باستمرار يا خادم الحرمين مناصرة لأصحاب الحق ومدافعة عن المظلومين كما أنكم أسهمتم بشكل فاعل في دفع عجلة الحركة الاقتصادية محليا وعالميا عبر إنشاء المدن الاقتصادية والمشاركة الفاعلة في القمم العالمية المؤثرة.</font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">ولعل من أبرز جهودكم في مجال الرفاه الإنساني ما بذلتموه وتبذلونه في خدمة مسيرة التعليم العالي في المملكة لما للمنجزات العلمية من دور بارز في تسهيل حياة الإنسان وترقيتها وحسبنا حصولكم أيدكم الله على جائزة الملك خالد رحمه الله للإنجاز الوطني في مجال التعليم العالي ، ولا عجب فقد أنشأتم جامعة الملك عبدالله التي خصصت خمسة وثمانين في المئة من مقاعدها لغير السعوديين ، فأصبحت بذلك محضناً متميزاً للعقول المبدعة من سائر أنحاء العالم ، كما تمكنت وزارة التعليم العالي بدعمكم وتوجيهكم ، من زيادة عدد الجامعات من ثمان جامعات إلى أربع وعشرين جامعة ، وتمكنت كذلك من رفع مستوى الأداء النوعي للجامعات بحيث صارت تنافس على المراكز المتقدمة في التصنفيات العالمية ، وتزاحم على المراتب الأولى في المسابقات الدولية ، محققة بذلك قفزة تاريخية للتعليم العالي في بلادنا الحبيبة ، مما صير تجربة المملكة في التعليم العالي مثلاً يقتدى في كثير من الدول العربية والإسلامية ، وقد طالبت دول عدة بالاستفادة من هذه التجربة الرائدة.</font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">وقال معاليه في ختام كلمته : <font color="blue">إنني باسم جامعة أم القرى حيث مكة المكرمة مولد نبي الإنسانية صلى الله عليه وسلم ، أتشرف بقبولكم وسام الإنسانية ، شهادة الدكتوراه الفخرية في خدمة الإنسانية فشكراً سيدي.. شكراً على ما قدمتم للإنسانية</font> وشكراً على قبولكم هذا التعبير عن امتنان الإنسانية لكم .</font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">بعد ذلك <font color="crimson">تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله من معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ومعالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري معتوق عساس شهادة الدكتوراه الفخرية في خدمة الإنسانية.</font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">وقد أعرب الملك المفدى عن شكره وتقديره لمعالي وزير التعليم العالي ولجامعة أم القرى والقائمين عليها داعياً الله سبحانه وتعالى لهم بالتوفيق والنجاح.</font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وأصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء وعدد من كبار المسئولين.</font><br />
<font size="4">وقد تناول الجميع طعام الإفطار على مائدة خادم الحرمين الشريفين.</font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">م/ن</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=85">الوطن الغالي</category>
			<dc:creator>أبورزق الله</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16584</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مشروع سقيا زمزم</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16583&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 17:06:30 GMT</pubDate>
			<description>*أزاح الستار عن مشروعين لـ 5 آلاف حاوية تعمل في موسم الحج المقبل* 
  
*الملك يدشّن مشروع سقيا زمزم بتكلفة 700 مليون على نفقته الخاصة* 
  
  
  
 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="4">أزاح الستار عن مشروعين لـ 5 آلاف حاوية تعمل في موسم الحج المقبل</font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="4">الملك يدشّن مشروع سقيا زمزم بتكلفة 700 مليون على نفقته الخاصة</font></b></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><a href="http://www.aleqt.com/a/438215_122596.jpg" target="_blank"><font size="4"><img src="http://www.aleqt.com//a/small/60/6076d0de6fde192847771f98827da2e1_w424_h200.jpg" border="0" alt="" /></font></a></div> <br />
<div align="center"><font size="4">خميس السعدي من مكة المكرمة</font><br />
<font size="4">شهدت بئر زمزم على يدي خادم الحرمين الشريفين، البارحة الأولى، انتقال نوعية العمل فيها جذريا لتدخل مرحلة جديدة في تاريخها، حيث ستخضع البئر لنظام ''سكادا''، الذي يمكّن من التحكم والمراقبة لمراحل المشروع كافة، ابتداءً من ضخ المياه من البئر إلى آخر مراحل التعبئة، وهي المرحلة التي أذن لها الملك بالبدء لتسهم في ضمان نقاوة مياه زمزم ووصولها إلى المستهلك دون أن تمر على أي أيدٍ بشرية، وذلك من خلال مشروع يعتمد كليا على استخدام التقنية، بتكلفة بلغت 700 مليون ريال. ويهدف المشروع الجديد، الذي تم إنشاؤه على نفقة الملك الخاصة، إلى رفع معاناة الناس في الوصول إلى ماء زمزم، وتوفير ظروف أفضل للسلامة والأمن، وحماية الماء المبارك من التلوث بعد خروجه من البئر ومن الغش عند تداوله، حيث سيتم توزيع العبوات التي ينتجها المشروع على المستفيدين باستخدام قطع معدنية خاصة تمكّن كل مستفيد من الحصول على عبوة واحدة. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قام بعد أن دشَّن البارحة الأولى مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لسقيا زمزم، الذي وجه بإنشائه في منطقة كدي في مكة المكرمة؛ لضمان نقاوة مياه زمزم بأحدث الطرق العالمية، إلى جانب تعبئته وتوزيعه آليا، والذي بلغت فترة إنشائه نحو 30 شهرا، بإزاحة الستار عن مشروعين تابعين لمشروع السقيا، يختصان بتحسين وتطوير عملية توزيع مياه زمزم داخل الحرمين الشريفين، حيث إن المشروع الأول يتمثل في تعديل تصميم حاويات مياه زمزم سعة 40 لترا داخل الحرمين، بحيث تأخذ تصميما جديدا يقضي على كثير من السلبيات المصاحبة للتصميم القديم، والمشروع الثاني يتمثل في تركيب أجهزة ومعدات لغسيل وتنظيم وتعقيم الحاويات، والانتقال بذلك من التنظيف اليدوي الذي كان يستهلك الكثير من الجهد والماء ويعاني البطء، إلى نظام حديث يخفض استهلاك المياه أثناء الغسيل. من جهته، أكد المهندس عبد الله الحصين، وزير المياه والكهرباء، أن المشروع يعد من أهم مشروعات خدمة الحرمين الشريفين، وأنه المشروع الذي تشرفت وزارة المياه والكهرباء بالتوجيهات السامية الكريمة بإنشائه على نفقة خادم الحرمين الشريفين الخاصة. وأوضح الوزير، أن مصنع التعبئة يتكون من مبانٍ عدة، منها مبنى ضواغط الهواء ومستودع عبوات المياه الخام ومبنى خطوط الإنتاج ومبنى مستودع العبوات المنتجة بطاقة تخزينية يومية تبلغ 200 ألف عبوة، مبينا أن المساحة الكلية للمصنع تبلغ 13.405 أمتار مربعة، مشيرا إلى أن المشروع يشمل مبنى المولدات الكهربائية الاحتياطية بطاقة 10 ميجاوات، ويعمل بنظام ''سكادا''، الذي يمكّن من التحكم والمراقبة لمراحل المشروع كافة، ابتداءً من ضخ المياه من البئر إلى آخر مراحل التعبئة.</font><br />
<a href="http://www.aleqt.com/a/438215_122598.jpg" target="_blank"><font size="4"><img src="http://www.aleqt.com/a/small/94/9445553c34d81bdcc2d3a5adf6f102d6_w424_h200.jpg" border="0" alt="" /></font></a><br />
<font size="4">وأضاف الحصين: ''إن المشروع يحتوي أيضا على مستودع آلي مركزي لتخزين وتوزيع العبوات المنتجة من مصنع التعبئة مجهز بأنظمة تكييف وأنظمة إنذار وإطفاء الحريق بتكلفة تبلغ أكثر من 75 مليون ريال، يمثل 15 مستوى لتخزين وتوزيع 1.5 مليون عبوة سعة عشرة لترات''، مبينا أن مستودع التخزين يعمل بشكل آلي بواسطة نظام تقني متقدم دون تدخل بشري؛ للوفاء باحتياجات المواطنين والمقيمين وقاصدي بيت الله الحرام من الزوار والمعتمرين وضيوف الرحمن في أوقات الذروة، حيث يتم تخزين واستخراج العبوات آليا من خطوط الإنتاج بمصنع التعبئة عبر سيور ناقلة آلية تصل بين خطوط الإنتاج والجسر الناقل الذي يصل بدوره بين مصنع التعبئة والمستودع المركزي سعة 1.5 مليون عبوة، وتستخدم فيه أحدث أنظمة التخزين العالمية المعروفة باسم التخزين الآلي والاسترجاع الآلي (AS/RS)، لافتا إلى أن نظام التخزين سيسهم في دخول العبوات المنقولة عبر الجسر الناقل إلى المستودع المركزي بواسطة رافعات رأسية حمولة كل منها ألفي كيلوجرام. وزاد الوزير: ''إن العبوات المنتجة ستخزن في أماكن محددة، ويُتحكَم فيها وتدار عن طريق برنامج تخزين متطور يتم من خلاله التخزين حسب تاريخ وخط الإنتاج، ويتيح هذا البرنامج المتطور تحديد أولويات التوزيع حسب تاريخ التخزين ونتائج الاختبارات الخاصة بالمياه المنتجة التي تتم في مختبر المحطة''. وتابع المهندس الحصين: ''بعد انتهاء مرحلة الإنتاج والتخزين تبدأ مرحلة نقل العبوات المخزنة من مبنى المستودع إلى نظام التوزيع الأتوماتيكي عن طريق الرافعات الرأسية لتوضع العبوات على سيور ناقلة تنقلها إلى 42 نقطة توزيع آلية، حيث تُوزع هذه العبوات على المستفيدين باستخدام قطع معدنية خاصة، كل منها مخصص للحصول على عبوة واحدة فقط، ويمكن الحصول على هذه القطع من منافذ التوزيع الخاصة المنتشرة داخل منطقة المشروع ليقوم المستهلك بوضع القطعة داخل ماكينة التوزيع فيحصل آليا على العبوة''. وعلى صعيد آخر، أكد المهندس عبد الله الحصين، وزير المياه والكهرباء في تصريحات صحافية عقب الحفل، أن الوزارة تعمل في الوقت الحالي على تنفيذ مشاريع تطويرية لقطاع الكهرباء في مدن المملكة كافة بكلفة مالية تجاوزت 65 مليار ريال، مبينا أن المشاريع الجاري العمل على إنجازها ستسهم في القضاء على عديد من المشاكل التي تواجه القطاع حاليا. وأوضح وزير المياه والكهرباء، أن الزيادة السنوية في استهلاك الكهرباء في المملكة تبلغ 10 في المائة، وتعادل أربعة آلاف ميجا واط، مضيفا: ''هذا يعادل الطاقة المركبة لعدد من الدول، وما يؤكد أن هناك هدرا للكهرباء، رغم حملة الوزارة للترشيد''. وكشف المهندس الحصين عن أن من ضمن المشاريع التي تم إبرام عقدها، مشروع إنشاء محطة تحلية رأس الزور بتكلفة بلغت 25 مليارا، التي ستغطي الرياض وحفر الباطن والخفجي والنعيرية. ورأى وزير المياه، أنه لا توجد مشكلة في توفير المياه والكهرباء لمشاريع مكة التي يجري تنفيذها حاليا، مشيرا إلى أن الوزارة لديها القدرة على تأمين كل ما يضمن نجاح تلك المشاريع. وأردف المهندس الحصين: ''إضافة إلى زيادة التوليد فلقد تم ربط الكهرباء حاليا في المملكة بنسبة 95 في المائة، حيث قمنا بربط مناطق الرياض والقصيم والمنطقة الشرقية وحائل بمنطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة، وأيضا ربطنا هذا العام محطة الشقيق في جازان بمنطقة الشعيبة، وبذلك أصبحت الباحة وعسير وجازان ونجران مرتبطة مع منطقة مكة المكرمة، وهذا يوفر الكثير من الطاقة التي تحتاج إليها مكة المكرمة في أوقات الذروة''.</font><br />
<font size="4">م/ن</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=85">الوطن الغالي</category>
			<dc:creator>أبورزق الله</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16583</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة غرق الشيخ المنجد</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16582&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 06:36:33 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته       
 
 
يقول  راوي القصة..... أبو لـُجين إبراهيم 
 
 
قصة غرقي في البحر مع الشيخ المنجّد وابنه الصغير أنس أرويها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="blue">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته      <br />
<br />
<br />
يقول  راوي القصة..... أبو لـُجين إبراهيم<br />
<br />
<br />
قصة غرقي في البحر مع الشيخ المنجّد وابنه الصغير أنس أرويها لأول مرة . 13/3/2008<br />
<br />
<br />
<br />
تحقيقاً لرغبة الكثير من الأخوة الأفاضل ، سأعود بكم إلى الوراء لأروي لكم قصة غرقي في البحر مع صاحبي أبي أنس وطفله الصغير الذي كان عمره لا يتجاوز ثلاث سنوات :<br />
<br />
سأروي لكم اليوم قصّتي في البحر.. إنّها قصّة مَنْ وقف على شُرفة الموت، وشمَّ رائحة النزع، وعانق مخالب الاحتضار، إنّها قصّة ليست قريبة العهد نسبيّا، ولكن أحداثها المرعبة وفصولها المثيرة لا تزال تتمثّل أمام ناظريّ فكأنها الحلم المُرعب أو الكابوس الثقيل.. كلما هممت أن أكتب عنها تهيأت لي صورة الموت فاغراً فاه.. مُشهراً أنيابه.. فداهمتني رجفة الموقف، وهيبة الحدث، فألْجمتْ قلمي وعصفتْ بذهني، وطفقت أمسح بكفيّ على وجهي وجسدي لأتحسس نبض الحياة.. ولتتوارد الأسئلةُ أمامي.. هل صحيحٌ ما حدث؟! هل أنا اليوم حيٌّ أُرزق؟! هل لا زالت أنفاسي تتردد وقلبي يخفق؟! فأين عبارات الحمد التي تفي بمشاعر الامتنان لله عزّ وجلّ؟!! وأين كلمات الشكر التي توازي فضل الرحيم الرحمن.. السلام المؤمن.. الحفيظ العليم؟!! يا للمنّة!! ويا للعطاء!! ويا للفضل والسخاء!!<br />
<br />
بدأت أحداث القصّة بعرض فكرة &quot;رحلة الصيد البحريّة&quot; على صاحبي الداعية الإسلامي المشهور، والخطيب المفوّه، والباحث المحقق، وإمام الجامع الأشهر بمدينة الخبر على الشاطئ الشرقي للمملكة.. إنّها رحلة صيد في كبد البحر.. ولكن يا ليت شعري كم من صيّاد أصبح صيداً.. وكم من مخبرٍ أصبح خبراً عابراً :<br />
<br />
جُبلت على كدر وأنت تريدها *** صفواً من الأقذاء و الأكدار<br />
<br />
ما إن يرى الإنسان فيها مخبرا *** حتى يُرى خبراً من الأخبار<br />
<br />
وحظيت الفكرة بموافقة صاحبي بعد إصرار مني .. واتفقنا على الانطلاق بعد صلاة العصر في ذلك الخميس من مرفأ مدينة الملك فهد الساحلية.. وحضرت أنا وصاحبي في الموعد المقرر ومعه ابنه أنس (3سنوات).... واستقلنا قاربي الموسوم بـ &quot;هاني الأول&quot;.. وودعنا شاطئنا لنستعرض البحر بمركبنا الصغير.. في نهار ساكن النسمات.. زكيّ النفحات.. وكأنما نسير في صَدَفة زرقاء تحيطنا من حولنا زُرقة البحر الصافية.. وتغمرنا من فوقنا زُرقة السماء الصافية.. والموشحة بقطع فارهة من السَّحاب الأبيض الرائع المتقطّع كاللؤلؤ المنثور في صدفتنا الزرقاء.. وفي هذا الجوّ الرائع والمنظر الساحر كنتُ أستمع في استمتاع إلى حديث صاحبي الشائق وهو يحدّثني ويحدّث ابنه الصغير عن أدعية الركوب.. وعن عظمة الله.. وعن البحر.. وعن حديث القرقور.. وقصّة صاحب الأخدود..<br />
<br />
ومع الحديث الماتع ذهبنا بعيداً في عُمق البحر.. ثم أوقفنا قاربنا لنبدأ عمليّة الصيد.. وما هي إلا دقائق معدودة حتى ظفرنا بسمكة كبيرة كدت وصاحبي أن ننوء بحملها لإدخالها في القارب.. ليصرخ أنس خوفا من تلك السمكة ونسارع إلى طمأنته وبيان محاسنها وصفاتها ولطف أخلاقها وأصالة معدنها!!! ونعدُه بوجبة عشاءٍ بحريّة لذيذة!!<br />
<br />
ثم قررنا أن نغير مكاننا لنظفر بصيدٍ آخر.. وتحدث المفاجأة......<br />
<br />
المحرك الأصلي لا يعمل.. ولم تفلح محاولاتي الكثيرة في تشغيله..<br />
<br />
واضطرني هذا لتشغيل المحرك الإضافي.. وهو محرّك أضفتُهُ مؤخرا بناءً على شروط حرس الحدود كأحد شروط السلامة البحريّة إضافة إلى أطواق النجاة..<br />
<br />
ويشتغل المحرّك الاحتياطي.. ونتحرك باتجاه الشاطئ .. وأفاجأ بأن الخزان المجاور للمحرك قد امتلأ بالماء لأسباب لا أعلمها حتى الآن.. وربما يكون لحدوث تهريب من صُرّة القارب المعدّة لتنظيفه على الشاطئ..<br />
<br />
وهنا تتصاعد أنفاسي.. ويحاصرني القلق.. ويداهمني الخوف –ليس على نفسي فأنا أجيد السباحة ولله الحمد- ولكن على ذلك الشيخ الفاضل الذي نفع الله بعلمه القاصي والداني.. وفتح الله له قلوب الناس.. وأظهر الله به السنّة.. واعتصرني الألم على ابنه الصغير..<br />
<br />
وهممتُ أنزحُ الماء والشيخُ يساعدني.. ولكن هيهات.. إنما هي لحيظات قليلة ويختلُّ توازن المركب من الخلف.. ليغوص في قوّة وسرعة باتجاه عمق البحر.. وفي غمرة الحدث يلقي الشيخ إليّ بابنه أنس لأتلقفه.. وتبتلعنا دوامة الموج التي أحدثها القارب لأغوص مع الطفل الصغير في الأعماق.. وأصعد بصعوبة بالغة.. لقد كانت هذه اللحظة من أحرج اللحظات في حياتي.. لأن الموقف كان أقوى من مهارات السباحة التي أجيدها.. ولقد كدت أن أفقد الطفل في عصفة الموج وهول الصدمة لولا توفيق الله وعنايته وتثبيته...<br />
<br />
ونعود للسطح بعد هدأة العاصفة وأنا أمسكُ بالطفل.. وكلّي تساؤل عن حال الشيخ ومآله.. ولقد أيقنت أنه لن ينجو من ذلك الموقف أبدا لأنّه لا يجيد السباحة.. ولكن بفضل الله وجدت صاحبي ممسكا بجالون فارغ.. ومن كرم الله ولطفه أن تلك الحركة السريعة للقارب تسببت في فتح صندوقٍ مغلقٍ كان يحوي أطواق النجاة والتي طفت بدورها على سطح الماء.. ألقيت بطوق نجاة لصاحبي والذي استعاد توازنه.. وجذبت طوقا آخر لي.. لتبدأ الرحلة الشاقة الشاقة في الوصول إلى الشاطئ البعيد..<br />
<br />
سبحان الله.. إنها مجرد ثوان معدودة تلك التي تفصل بين الأمان والخوف.. والمتعة والمشقة.. والنعمة والنقمة.. والسكون والعاصفة..<br />
<br />
خلق الله هذا البحر السادر الهادر.. فما أجمله في سكونه وهدوئه وصفائه وعظمته وانشراحه.. ولكن –أيضا- ما أسرع غدرته، وما أقوى ثورته، وما أشد صولته.. وما أعظم سطوته..<br />
<br />
فيه روعة جمال.. وعليه مهابة وخشوع.. وله طعنة لا تكاد تخطئ !!<br />
<br />
إنه -بقدرة الله تعالى- يحمل الأرزاق.. ويقطع الأعمار..<br />
<br />
إنّه يبعث الأمل.. ويجلبُ الألم..<br />
<br />
إنّه يبهج الناظر.. ويحزن المُثكل..<br />
<br />
كم من بعيدٍ قرّبه.. وكم من قريبٍ بعّده..<br />
<br />
ربما يحمل المرضى إلى مواطن الاستشفاء.. وربما يهلك الأصحّاء ويبتلع الأحياء..<br />
<br />
لقد تحولّت تلك الصَدَفة الزرقاء إلى خطر أحمر.. وتبدّل ذلك الصفاء إلى طوفان هادر.. وتلك النفوس التي كانت قبيلُ منشرحة تضيق الآن بتزاحم مشاعر الخوف والحزن وتأنيب الضمير والرجاء في فرج الله.. وقد تحشرج الصدر واستحكم الأمر فلا منجى من الله إلا إليه.. ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم....<br />
<br />
كان الوقت قبيل الغروب.. وكنت أرجو من الله أن يسخّر لنا من حرس الحدود أو من الصيادين من يعبر بالقرب منّا فيمد لنا يد العون والمساعدة.. وتتطاول الدقائق فكأنما هي السنوات.. ويضمحل الرجاء فيما سوى الله من أسباب.. ويتلاشى الأمل مع إغماضة الشمس لعينيها لتسدل الستار على يوم عصيب لا زلنا نكابد لحظاته ونتجرع سكراته.. وتتركنا الشمس على صورة رجل يحمل طفلا صغيرا يصارع به الأمواج.. ورجل آخر متعلّق بجالون وطوق نجاة هما –بالنسبة له- كل ما تبقى له من أهداب الحياة وأسباب النجاة –بعد حفظ الله عز وجل-.<br />
<br />
لقد كان الشيخُ أثبت منّي إيماناً وأقوى عزماً، وأقرب إلى الله عزّ وجلّ، حيث أخذ يشد من عزمي، ويذكرني بالله عزّ وجلّ، واللجوء إليه في الشدائد، ويتلو عليّ أدعية الهمّ والكرب ودعاء يونس عليه السلام، بل بيّن لي أحكام الوضوء وكيفيّة الصلاة في مثل هذا الوضع.. وأوصاني بإشغال قلبي ولساني بالذكر..<br />
<br />
إنها طبيعة الإيمان الصادق والعقيدة الراسخة حينما تتجلى ثمراتهما في أحلك الظروف، حينما تحمرّ عاصفة البلاء، ويهيج طوفان الفتن، فإذا القلوب المفعمة بالإيمان الحق والعقيدة الصافية ترسخ رسوخ الجبال فلا تميل ولا تحيد، بل تقف كالملاذ الآمن لدهماء الناس، وتقترب كالشاطئ الساكن الذي يتلقف الغرقى من كماشة الهلاك..<br />
<br />
كان الشيخ قريبا مني يؤنسني ويثبتني ويهوّن المصاب في عيني، ويبعث الأمل في فرج الله.. وكان ينادي علي بين الحين والآخر..<br />
<br />
يستلقي الشيخ على ظهره ممسكا بأطواق نجاته.. وهو وضع يصعب معه رؤية ما حوله.. ثم يسمع صوتا فينادي عليّ مبشراً بقدوم قارب.. وألتفت يمنة ويسرةً بقدر ما يسمح لي الظرف.. ولكن يتبيّن لي بأنها طائرة عمودية.. ولقد ظننتها جاءت تبحث عنّا حيثُ لوّحت بيدي وصرخت.. ولكن.... لا حياة لمن تُنادي.....<br />
<br />
وتتماوج بنا حركة البحر صعوداً ونزولا، واقتراباً وابتعاداً، وأدركت أننا سنفترق بحكم اتجاهات الموج..<br />
<br />
لقد كانت جميع الاحتمالات واردة، فإما أن يمنّ الله علينا بالسلامة، أو أن أهلك ومعي الطفل، أو أنجو أنا ويهلك الطفل أو أن يهلك الشيخ، بل إن مزالق الموت حينها أقرب لنا من جسور الحياة.. وعندها طلبت من الشيخ – تحت وابل من تأنيب الضمير- أن يسامحني وأن يحللني مما اقترفته في حقّه وحق ابنه وعائلته إنْ حصل مكروه.. كلُّ ذلك انطلاقاً من شعوري بالتقصير لأنني كنتُ من اقترح الرحلة وأعد القارب وخطّط للنزهة..<br />
<br />
ويحينُ علينا وقت صلاة المغرب وعملتُ بوصيّة الشيخ فنويت الوضوء على وضعي وصليت المغرب في عرض البحر خائفا أترقب.. ويدلهّم الليل ، لم أعد استطيع أن أرى صاحبي ولكني لا زلتُ أسمع صوته، كان يناديني بين الفينة والفينة: يا إبراهيم كيف حالك؟ وكيف حال ( أنس )؟ فأردُّ عليه مباشرة: كلانا بخير، ينقطع الصوت فترة فأناديه: يا أبا أنس كيف حالك؟ فيقول: أنا بخير، وهكذا ... <br />
<br />
وبدأ الصوت يتلاشى تدريجياً بسبب تباعدنا، والموج يحمل كلا منّا إلى جهة.. ومرت دقائق قليلة حتى يخيل لي أني أسمع صوته يناديني ولا أدري هل كان يناديني أم هو مجرد استرجاع لصوته السابق!! وحتى أقطع الشك باليقين أصبحت أناديه بصوتٍ عالٍ فلا أسمع أي إجابة!! وأدركت حينها أن الوداع قد حلّ وأن الأمر أصبح أكثر صعوبة عليّ من السابق.. حيثُ بدأت أفتقد صاحبي الفاضل بصوته المؤنس، وكلماته المثبّته، وقُربه الدافئ ، وأذكاره المضيئة التي تنير هذا الأفق المظلم، وتبعث الأمن في النفس المضطربة، وتفتح أبواب الرجاء من فرج الله.. لقد أصبح ابتلائي الآن أشد من ذي قبل، حيث وجدت نفسي أهيمُ في ظلمة الليل الداجي، ولجّة البحر السحيق، على الخط الحدودي الفاصل بين فسحة الحياة وقبضة الموت، وأنا أحمل بين يدي أمانة عظيمة، ووديعة غالية هي ذلك الطفل الصغير بدمه ولحمه ومشاعره البريئة، وهو غافل عمّا يدورُ حوله، أحمل في عنقي أمانة رعايته وحفظه بما أحفظُ به نفسي.. يا لها من وحشة.. ويا لها من مسئولية, ويا له من بلاء!!!!<br />
<br />
أراك هجرتني هجراً طويلاً ** وما عوّدْتني من قبل ذاكا<br />
<br />
يعز علي حين أدير عيني ** أفتش في مكانك لا أراكا<br />
<br />
وما فارقتني طوعا ولكن ** دهاكَ من المصائب ما دهاكا<br />
<br />
ويقوم الشيطان بدوره المعهود في إثارة الشكوك لـيزيد حـُزني ، وليفتَّ في عزمي ، ويثير التساؤلات الكثيرة: أين صاحبي؟! لماذا لا يرد على نداءاتي؟! لماذا خفت صوتُه؟! إنه لا يجيدُ السباحة!! ربما أصابه الإعياء!! ربما غمره الموج!! فأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم..<br />
<br />
ثم يبدأ انسُ بتساؤلاته البريئة: وين رايحين يا عمو؟!! أين السمكة الكبيرة التي صدناها؟! ثم تتصاعد حدّة الأسئلة مع افتقاد أبيه ومع الإرهاق والتعب فيسأل عن والده: أين أبي؟! لماذا لا أراه؟!! أريد والدي.. ثم يبكي.. ويدفعني بيديه وقدميه ليحرر نفسه من قبضة هذا الرجل الذي لم يألفه بعد...<br />
<br />
لم تكن تساؤلات أنس مجرد استفهامات عابرة لمن هو في مثل حالي.. لقد كانت كالنصال الحادّة التي تنهش في فؤادي وأنا أصارع الموت وأسير نحو المجهول المرعب، وكانت كالسياط المؤلمة التي تسلخ جلدي وأنا أشعر بتمام مسئوليتي عمّا حدث، وكانت كالكابوس المزعج الذي تتمنى أن تستيقظ منه لتجدك على مُتّكئ السلامة أو سرير الدّعة.. يا الله!! ما أصعب الموقف !! فأمامي مهمة تنوء بحملها الجبال الرواسي.. فهل أتمكن من قطع هذه المسافة الطويلة!! أم تعتريني فيها الأخطار المترصّدة!! إعياء منهك.. أو أسماك قرش تدور.. أو موج يهتاج!! أو عارض آخر.. ويلتفت قلبي إلى الخلف فيكاد يتقطّع على الشيخ.. ما حالُه!!.. يا ترى هل نلتقي أم أن تلك اللحظات كانت آخر سطر في دفتر ذكرياتي معه!!!<br />
<br />
وفي غمرة الأفكار المتلاحقة أيقنتُ أن لا منجى إلا بالاتكال على الله عز وجل وترك الأوهام، والخروج من هول الصدمة إلى العمل الجادّ، والسعي الحثيث في بذل الأسباب للوصول إلى الشاطئ البعيد في أسرع وقت ممكن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والتبليغ للبحث عن الشيخ إن كتب الله له السلامة.. معتمداً على الله ثم على مهاراتي في السباحة الطويلة، وأدركت أن من حكمة الله تعالى أن أبتعد عن الشيخ لأباشر العمل في هذا الاتجاه..<br />
<br />
ابتدأت بتحديد أقرب المسارات إلى الشاطئ ، فالبحر الداجي يمتد خلفي في مداه السحيق.. وهناك الشاطئ المضيء تلوح لي فيه من بعيد سراب من عقود متلألئة لأنوار الطريق الساحلي لشاطئ نصف القمر، وأرى أمامي مَعلماً ممتدا في رأسه إنارة لم أستطع تحديد معالمه.. نصبت وجهي لذلك المعلم الممتد ..<br />
<br />
وابتدأت على بركة الله في السباحة الطويلة الشاقة.. لقد أرهق الطفل من ذلك الوضع المتعب.. وبدأ يعاني من القلق والخوف والوحشة .. فتارةً يغفو وتارةً يصحو فزعاً.. وتارةً يثير التساؤلات البريئة.. وكثيراً ما يبكي ويسأل عن أبيه.. وأنا أواصل السباحة الجادّة.. وأدعو الله عز وجلّ أن يمنّ علينا بالسلامة.. وأكرر دعاء يونس عليه السلام ودموعي تختلط بقطرات البحر الثائرة حولي: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين.. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين..<br />
<br />
وفجأة يصرخ أنس ويصيح.. أسأله ما بك؟!<br />
<br />
قال: سقطت حذائي.. أريدُ حذائي.. فقلت يا أنس نحن في مأساة وأدعو الله أن ينجينا مما نحن فيه من كرب، فقال: أريدُ حذائي!! قلت له: أما حذاؤك فقد سقط في البحر ولن نعثر عليه.. وسنشتري لك أفضل منه. فاستمر في البكاء.. فما كان منّي إلا أن خلعت الحذاء الآخر ورميته في البحر.. فسكت الطفل ولم أكلف نفسي معرفة ما إذا كان ذلك اقتناعاً أم خوفا !..<br />
<br />
وأدركت أن وقت صلاة العشاء قد حان منذ فترة وكان لزاماً علي أن أصلي وكيف لي أن أتأخر عن أداء الصلاة التي لم يُسمح للمسلم أن يتركها حتى في أحلك الظروف.. بل ما أحوجني للصلة مع الله في هذه الحالة التي أشهد فيها مظاهر ضعفي إلى قوة الله.. وقلة حيلتي إلى حوله وطوله.. وضيق حالي إلى سعة فضله ومنّه.. وعجزي إلى قدرته.. وخوفي إلى أمنه.. وشتات أمري إلى حفظه ورعايته..<br />
<br />
إن للحظات الضعف وحالات البلاء أحيانا جميل الفضل وعظيم الأثر في إيقاظ قلوبنا الغافلة وتزكية نفوسنا من غبار المعصية وران الغفلة.. تماماً مثلما تزكي النار الذهب من العوالق الرديئة.. إنها لحظات نفيسة تتبدّى فيها الدنيا على حقيقتها الزائفة وقد سقطت أقنعتها وخرجت من مساحيقها المضلّلة.. إنها لحظات نفيسة تبيّن لك كم كنت معرضاً عن الله.. وكم كنت مفرطاً في جنب الله.. وكم كنت تعمل للدنيا كأنك تخلد فيها.. وكم كنت تلهو عن الآخرة كأنك لن تبلغها..<br />
<br />
نويت الوضوء –كما علمني الشيخ- ومسحت ما أستطيع أن أمسح من مواضع الوضوء، ورفعت الأذان وأن أتذكر أني وإن كنت لوحدي نقطة ضائعة في هذا المدى المظلم فإن الله يسمعني.. والحيتان تسبّح من حولي.. وأجر المؤذن يبلغ ما بلغ أذانُه.. ثم أقمت الصلاة وصليت صلاة العشاء في وقت متأخر ولكني أظن أنها أخشع صلاة صليتها في حياتي.. إنها صلاة الخائف الذليل.. صلاة الضعيف الذي ينوء بأمانة عظيمة.. صلاة المضطر المكروب.. صلاة الغريب المستوحش.. صلاة المودّع الذي يوشك أن يغيب عن هذه الدنيا الفانية الرخيصة.. دنيا اللهو والغرور واللعب..<br />
<br />
وأستأنف سباحتي الشاقة والطفل ينام على كتفي الأيمن تارة وعلى الأيسر تارة أخرى.. ويدور أمامي شريط حياتي.. وأتذكر كم من ذنوب خلت.. وغفلات ألهت.. وإعراض صدّ.. لقد أدركت في ذلك الموقف الخطأ الفادح في موازين اهتماماتنا، وفي جهل نظرتنا لواجبات الدنيا وأعمال الآخرة.. لقد تحقق لي حينها بأننا مشدودون لهذه الدنيا، مرتهنون بجاذبيتها ومحسوساتها، بها نفكر.. وفيها نوالي ونعادي.. ولها نبني ونخطط.. مشدوهين عن الآخرة بحقائقها العظيمة ومنازلها الخالدة الأبديّة.. كم هي هذه الدنيا في الآخرة وزناً وزمناً ومنازلاً ؟!! ما مقدار مكثنا في كلٍ منهما؟!! هل تفكرنا في ميزان الله البيّن: ( وللآخرة خيرٌ لك من الأولى ) ؟!!!<br />
<br />
وتطوف بي أهم ذكرياتي ومراحل حياتي وحفظ الله لي.. وكان من بين ما برز أمام فكري قصة تعلّقي وأنا صغير على أحد الأسياخ الحديديّة لسور السطح المُشرف على الشارع من ارتفاع شاهق.. وقد بقيت معلّقا بطرف ثوبي موشكاً على السقوط الحُرّ المميت لفترة من الزمن لولا أن وفقني الله بعد معاناة للتخلص دون مساعدة أحد.. إنها أسهم القضاء التي يقدرها الله فتخطيء الشخص بأمر الله حتى يأتيه السهم المسوّم من عند ربّك.. ( فإذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستئخرون)..<br />
<br />
عدت للأذكار والدعاء.. وانصهر قلبي بين يدي الله في هذا الموقف الحالك الذي ذكره القرآن مثالاً على الاضطرار وصدق اللجوء لله حتى من الكفار المشركين أولي القلوب المتحجّرة.. حينما تذيبها نار الكرب فتلين لله وتعترف بربوبيته فترجو فرجه.. لقد دعوت الله بكل قلبي دعاء المضطر إلى رحمته الراجي لاستجابته ( أمّن يجيب المضطر إذا دعاه )<br />
<br />
بذلت أقصى الجهد في سباحتي باتجاه المعلم الذي كنت أراه من بعيد، ثم اكتشفت بعد ساعتين من الجهد والتعب أنني لم أحقق أي تقدم فالمسافة بيني وبين ذلك المعلم تبدو لي ثابتة كأنها لا تتغير.. وشعرت بأن الموج المعاكس – رغم ضعفه- قد كان يؤخر تقدمي نحو المعلم ..<br />
<br />
أحسست بالهمّ وضيق الحيلة.. فبدأت أناجي ربي بصوت مرتفع .. بدأت أراجع نفسي متسائلا: هل ربي راضٍ عني أم غاضب ؟؟!!<br />
<br />
وعدت للسباحة الجادة بعد أن تجدّد عزمي، وكنت أنظر إلى السماء فأرى النجوم على غير ما رأيتها من قبل فكأنها تشجعني بوميضها، وتسليني بثباتها.. فسبحان من سخرها.. وأنظر يميناً وشمالاً لعلي أرى أحداً، أتساءل هل سيتحرك خفر حرس الحدود للبحث عنا ؟؟ وأجيب على نفسي بأن ذلك مستحيلا لأني لم أترك اسمي لديهم ولم أركب البحر من بوابتهم!! ولقد يخيل إلي أحيانا – في غمرة الأفكار- رؤية بعض القوارب تمر أمام عيني، ثم ما تلبث في ثوان معدود أن تضمحل كالسراب العابر والطيف الوامض.. لأبقى في واقع يفيض بالخطر !!<br />
<br />
قررت التركيز على السباحة الجادّة والذكر والدعاء.. وكان يقيني بالله يزداد في النجاة لأني أدركتُ أنّي بدأت أحرز تقدماً نحو هدفي.. وشعرت بالحماس.. وبدأت أشمُّ رائحة النجاة.. وذرات جسمي تتلهف في أعظم درجات الشوق لملامسة تراب الأرض.. والاستلقاء على أديمها في أمن وسلامة.. تماماً مثلما يرتمي الابن على صدر أمّه الرؤوم.. يستنشق عبيرها.. ويتدثر بحضنها.. ويتدفأ بحنانها..<br />
<br />
ولا تجزع إذا أعسـرت يومـاً *** فقد أيسرت في الزمن الطويل<br />
<br />
ولا تظنن بربـك ظـن سـوءٍ *** فإن الله أولى بـالـجـمـيل<br />
<br />
وإن العسر يتـبـعـه يسـارٌ *** وقول الله أصدق كـل قـيل<br />
<br />
فلو أن العقول تسـوق رزقـاً *** لكان المال عند ذوي العقـول<br />
<br />
وأثناء هذه المرحلة المستبشرة يستيقظ أنس – ونحن ربما بعد منتصف الليل - ليصرخ وهو يؤشر للخلف ويبكي ويصيح: سمكة ... سمكة .. سمكة..<br />
<br />
توقفت عن السباحة ، سألته : أي سمكة ؟؟؟<br />
<br />
فقال : هنا سمكة كبيرة يا عمو خلفك ..<br />
<br />
فلا تسألني ما الذي حدث في كياني من خوف ورهبة عندما أدركت أن ما يقوله الطفل قد يكون حقّا.. ولقد كنت أخشى ما أخشاه حينها هو اقتراب سمك القرش المتواجد في الخليج.. والذي ستكون به نهايتنا حتمية في أقسى صورها .. وأعنف أحداثها..<br />
<br />
لم يكن مني إلا أن همست للطفل أنس أن يسكت ... وبدأ الوسواس يراودني.. وبدأت أفقد قواي.. ليذبل أملي في النجاة بعد أن بدأت أرى الفرج، لقد كنت حينها انتظر متى يشرع ذلك الشبح البحري الجامح في تمزيق أجسادنا الضعيفة دون هوادة.. لقد كنتُ أشعر بدنوّ أنيابه عند أقدامي.. وتلاحقني خيالات مرعبة.. فو الله لقد بلغ بي الخوف مبلغه، ولم أجد من حيلة إلا أن أدعو الله بصوت خافت وأردد &quot; بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم .. أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما أجد وأحاذر .. إلهي .... لا أريد أن أموت هذه الميتة، لا أريد أن يتمزق جسمي، وبدأت أبكي وأردد ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) ..<br />
<br />
يا مـن تـحـل بـذكـره عقد النـوائب والـشـدائد<br />
<br />
يا من إليه المـشـتـكـى وإليه أمر الخلـق عـائد<br />
<br />
يا حـــي يا قـــيوم يا صمد تنزه عن مـضـادد<br />
<br />
أنت الرقيب على الـعـباد وأنت في الملكوت واحد<br />
<br />
أنت المعـز لـمـن أطـاعك والمذل لكل جـاحـد<br />
<br />
إني دعوتـك والـهـمـوم جيوشها نحوي تطـارد<br />
<br />
فافرج بحولك كـربـتـي يا من له حسن الـعـوائد<br />
<br />
فخفي لطفـك يسـتـعـان به على الزمن المعانـد<br />
<br />
أنت الميسر والـمـسـبب والمسهل والمسـاعـد<br />
<br />
يسر لنـا فـرجـاً قـريباً يا إلهـي لا تـبـاعـد<br />
<br />
كن راحمي فـلـقـد يئست من الأقارب والأباعـد<br />
<br />
مرت أكثر من عشر دقائق ونحن في سكون وهدوء.. لا نكاد نتحرك ولا نتحدّث لئلا يسمعنا هذا القرش الفاتك، وبعد تردد قررت أن أواصل مسيري وأنه ليس لنا إلا ما كتبه الله ، ولكن القوى خارت والعزائم هانت والحماس ضعُف، وأثناء سباحتي المتوجّسة يصيح أنس مرة أخرى مثل السابق ويقول : السمكة السمكة!! .. توقفت فوراً وقلت له : أين هي ؟؟ فقال : هنا يا عمو عند أقدامك! ، هنا .. عاودني الخوف، وتملكني الفزع مرة أخرى.. فتوقفتُ وشرعت أردد الأدعية، وبدأت السكينة تعلوني وأنا أتأمّل.. فلو كانت سمكة قرش لما منحتنا كل هذه الفرص.. وعاودت السباحة.. فصرخ الطفل أنس مرددا: ( السمكة ... السمكة ) وهو يبكي ، هنا أدركت أن الأمر متعلق بسباحتي.. فسألته أثناء توقفنا هل يراها، فأجاب: لا!!.. ثم سبحت قليلا فصرخ: السمكة السمكة.. عندئذٍ أدركت أن أنس كان يرى قدمي وهي تتحرك أثناء السباحة فيحسبهما زعانف سمكة القرش التي توشك أن تلتقمنا.. فتملكتني ضحكة مكظومة يلجمها ماء البحر، ويحاصرها الكرب من كل مكان.. ولكن عادت إليَّ السكينة بفضل الله.. وهوّن الله عليّ الموقف.. فواصلت السباحة في نشاط وقوّة وإصرار.. واستعصمت بالله.. واجتهدت في المناجاة.. ومع مرور كل هذه الساعات من الليل شعرت بأني أحرزت تقدماً جيداً في الاقتراب من ذلك المعلم ، وأما صاحبي أنس فهو يصحو وينام وقد بلغ به التعب مبلغه .. والله يعلم في تلك الساعة ما كنتُ أعاني من الإرهاق المبرّح والعطش الشديد، ولكني لم أكن أفكر بالاستسلام ما دمت قادراً على العطاء.. وما دام لي عين تطرف وقلبٌ يخفق..<br />
<br />
يا من يرى ما في الضمير ويسمع **** أنت المعد لكـل مـا يتـوقـع<br />
<br />
يا من يرجى للشـدائد كـلـهـا **** يا من إليه المشتكى والمـفـزع<br />
<br />
يا من خزائن رزقه في قول كن **** أمنن فإن الخير عندك أجـمـع<br />
<br />
مالي سوى فقري إلـيك وسـيلة **** فبالافتقار إليك فـقـري أدفـع<br />
<br />
مالي سوى قرعي لبابـك حـيلة **** فلئن رددت فـأي بـاب أقـرع<br />
<br />
ومن الذي أدعو وأهتف باسـمـه **** إن كان فضلك عن فقيرك يمنع<br />
<br />
حاشا لجودك أن تقنط عـاصـياً **** الفضل أجزل والمواهب أوسـع<br />
<br />
إن الأسباب لا تفعلُ شيئا بذاتها وإن اجتمعت.. وإنما يتحقق نفعها إذا أراد الله الحيُّ القيّوم سبحانه وتعالى.. فلا يُغني حذرٌ من قدر.. ولكن الأخذ بالأسباب والتوكل على رب الأسباب هما ركنا النجاة بإذن الله.. فكم من سبّاح خبير غرق في شبر ماء.. وكم من رحّال مجرّب تاه في الصحراء ومات من العطش.. وأعرف شخصاً سباحاً وصياداً ماهراً ذهب في أحد الليالي بقاربه داخل البحر من أجل الصيد وقد ابتعد بعيداً كعادته عن الشاطئ ، وحيث أنه كان لا يغيب عن بيته أكثر من يوم وليلة فقد افتقده أهله بعد أن غاب ثلاث أيام بلياليهن وقاموا بإبلاغ حرس الحدود، والذي اجتهد في البحث عنه لكنهم لم يعثروا عليه إلا بعد أسبوع من فقدانه، بعد أن استدلوا بقاربه الذي وجدوه على وضعه الطبيعي وكان مثبت بمرسى داخل البحر ولم يعثروا على صاحبه إلا بعد بحث مضن، وقد وجدوه ميتاً في ظرف غامض لم يُعرف، فلم يكن القارب منقلب ولم يتعطل.. وقد هلك أحد السباحين في مسبح إحدى جامعاتنا بسبب شدّ عضلي في فخذه أعجزه عن الحركة فوجدوا جثته طافية على سطح الماء.. فسبحان الله مسبب الأسباب ومقدّر الأقدار الفعال لما يريد..<br />
<br />
وأذكر أني ذهبت في ليلة بالقارب وحدي ودخلت داخل البحر من أجل الصيد والاسترخاء ولكن لم تكن المسافة بعيدة جداً عن الشاطئ فحصل أن نفذ وقود المحرك ولم يكن وقتها موجود معي أجهزة لاسلكية تربطني بخفر حرس الحدود ، فاضطررت أن أرمي المرسى في البحر ، وبدأت بالسباحة نحو الشاطئ وعندما قطعت من الوقت تقريباً ثلث ساعة تذكرت أنه يوجد جالون فيه وقود في أحد صناديق القارب ، وكنت متيقن من وجود الجالون ، ولكن لست متأكداً من وجود الوقود وهذا مما جعلني أحتار كثيراً .. هل أعود إلى القارب للتأكد من وجود الوقود ؟؟ أم أستمر في سباحتي نحو الشاطئ ، وبعد تردد رأيت أني إلى القارب أقرب من الشاطئ مع أني سبحت مسافة لا تقل عن ثلث ساعة ، لكني وجدت أن الفارق كبير بين المواصلة إلى الشاطئ أو العودة إلى القارب ، وقد تستغرب أيها القارئ لماذا لم أتأكد من وجود الوقود قبل أن ابدأ السباحة إلى الشاطئ ؟!!!!! فسبحان من أعمى قلبي فلم يخطر على بالي إطلاقاً وقتها أنه كان يوجد جالون الوقود ، وعندما عدتُ إلى القارب وفتحت الصندوق فإذا بالجالون مليء بالوقود فقلت : سبحان الله .. والحمد لله ..!!! ، علماً أنه لست أنا من قام بملء الجالون بالوقود بل كان أحد زملائي .. ولهذا قد تكون وسائل النجاة قريبة منك ولكن لا تصل لها لأي سبب.. ولهذا فإن الأسباب الماديّة تفتقر لتأثيرها إلا إذا أراد المُسبّب سبحانه وتعالى أن تعمل..<br />
<br />
ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يسافر الشخص وحده ، لأنه لا يعلم ما الذي سيحدث له من ظرف طارئ مثل مرض أو غيبوبة أو ظرف مفاجئ ، فقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :<br />
<br />
( الراكب شيطان ، والراكبان شيطانان ، والثلاثة ركب) .<br />
<br />
ولقد كان من أعظم ما رافقني في تلك الظلمات هو الذكر والدعاء، وهي العبادة الرفيع شأنها الخفيف حملها، العظيم فضلها، الكبير أثرها، فبها تطمئن القلوب، وبها تُطرد الشياطين، وتحضر الملائكة، ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) ..<br />
<br />
أما صاحبي أنس الصغير فلا حراك.. ولا أدري هل دخل في نوم عميق أم في غيبوبة تامة!! وفي اللحظة التي لا أزال أصارع فيها الأمواج، وأخطو نحو الشاطئ بمجاديف الإعياء والتعب والظمأ، ينكشف ستار الليل بأنوار الفجر الأول، ويتسلل إلى سمعي صوت الأذان لصلاة الفجر من يوم الجمعة &quot;الله أكبر&quot; &quot;الله أكبر&quot; &quot;أشهد أن لا إله إلا الله&quot;.. كلمات هزّت كياني، وحركت أشجاني، فكأنها تمد يديها لي لتنتشلني من لجة الموت إلى ضفة الحياة.. كلمات جعلتني أستصغر هيبة البحر وغضبة البحر أمام كبرياء الله وعظمة الله، فالله أكبر من كل جبروت، والله أكبر من كل قوّة، والله أكبر من كل مخلوق، والله أكبر من كل تحدي، كلمات أسبلت معها دموعي، واهتز صدري بالنشيج المزلزل، واندفقّت من صدري تسبيحة عميقة من بين أنقاض الهمّ والوصب، لقد بدأت معالم الشاطئ تتمثّل لي، وبدأت أرى معها أملي الذي ساهرني طوال الليل حيّاً قريباً في صورة فجر مشرق ويوم جديد، توضأت وصليت، واستدار فكري إلى الخلف أحاولُ أن أتخيّل حال صاحبي في عُمق البحر، ما حالُه؟ ما مصيره؟ أحيٌّ فأرجوه؟! أم ميّت فأدعو له؟! كيف أمضى ليلته؟! <br />
<br />
ومع بزوغ الشمس اقتربت من الشاطئ .. وأدركتُ أني على وشك النجاة.. أصبحت أردد : الله أكبر .. الله أكبر .. لك الحمد إلهي .. لك الشكر ربي .. لك الثناء.. لك الفضل من قبلُ ومن بعد.. ،واقتربت قليلاً قليلا.. وشعرت بطرف قدمي تلمس باطن البحر.. سبحت لدقائق.. مددت يديّ لألمس الأرض في المياه الضحلة.. يا الله ما أعظمها من فرحه، إنها فرحة النجاة.. فرحة السلامة.. فرحة تعجز أمامها الكلمات.. وتتضاءل أمامها الأوصاف.. فرحة لا ينغصّها إلا ذكرى رفيقي الذي خلّفته ورائي.. حاولت أن أقف.. فخانتني رجلاي.. ولم أستطع الوقوف.. فأكملتُ المسافة زحفا على يديّ وركبتيّ.. وأنس مستلقٍ على كتفيّ.. وخرجتُ من البحر إلى الشاطئ الرمليّ فألقيتُ بجسدي المُنهك مستلقيا على ظهري.. وقد كتب الله النجاة لي ولأنس المنقطع بأعجوبة بعد سباحة طويلة امتدت من بعد صلاة عصر يوم الخميس إلى طلوع الشمس من يوم الجمعة .<br />
<br />
لقد تبيّن لي بأن ذلك المعلم ما هو إلا برج حديدي في سكن لعمال إحدى الشركات التي تقع بين الطريق الذي يربط شاطئ نصف القمر ومنطقة العقير وهو ميناء الأحساء القديم.. ولقد حُدت عنه بفعل الموج وأصبح بيني وبينه مسافة يستحيل لمن في وضعي قطعها.. إنها منطقة مهجورة.. بعيدة عن الأنظار.. نائية عن حركة المسافرين وجلوس المتنزهين.. والوقت صباح يوم الجمعة، وهو وقت تقلُّ فيه حركة الناس.. لقد أدركت حينها بأن المعاناة لم تنته بعد، وأنه لابد لي أن أقضي فترة طويلة لأستعيد فيها قواي أو أن تبدأ حركة الناس ليزيد احتمال وصول من يسعفنا.. وما هي إلا لحظات فإذا بي أسمع صوت سيارة مسرعة قادمة إلينا.. لينزل منها سائقها وهو ينظر إلينا باستغراب ودهشة متسائلا: ما الذي جاء بكم إلى هذا المكان؟ قلت له: كنا غرقى من عصر أمس الخميس... فبكى من شدة الفرح وردد كلمات كثيرة فيها الحمد والشكر لله على نجاتنا، بعد ذلك قام صاحب بحملنا بكل مشقة حتى أركبنا السيارة.. وهو متعجب مما حدث لنا.. وذكر لنا بأنه ظننا من دواب البحر ولم يكن يتوقعنا من البشر حين رآنا من بعيد نزحف من البحر نحو الشاطئ .<br />
<br />
لقد سخر الله لنا هذا الرجل ليساعدنا ونحن أحوج ما نكون إلى يد تساند وشربة ماء تسدُّ الرمق بعد أن أخذ منا العناء والظمأ والجوع كل مأخذ.. وقد أخبرنا بأنه يأتي لهذا المكان في الأسبوع مرة أو مرتين.. وهو يمارس هواية الصيد باستخدام الأقفاص وهي ما يُسمى عند أهل المنطقة الشرقية بـ ( القراقير ) وهو عبارة عن شبك مصنوع من السلك الحديدي وله فتحة على شكلٍ حلزوني، حيث يضع الصياد فيه طعاما ليكون طُعما لأسماك..<br />
<br />
ذهب بنا السائق المنقذ إلى مركز خفر حرس الحدود بعد أن مشى بناء مسافة طويلة، وعند وصولنا وجدناهم في حصتهم الصباحيّة في استعراض عسكري، فاستأذن السائق من بوابة المركز وأدخلونا إلى غرفة الإسعاف.. وأحضروا لنا الماء.. فلا تسأل عن مذاقه بعد طول العناء.. وقاموا بتغسيلنا، ثم وضعوا لي وللطفل المغذي، وحضر لنا مسرعاً في أقل من دقائق قائد المركز ومعه بعض الجنود.. وكان رجلاً طيباً خلوقاً، تفاعل معنا بشكل كبير وقد أخبرناه بالخبر.. وطلبنا منه أن يفعل ما في وسعه لإنقاذ صاحبي، فأصدر أمراً على الفور لجميع الدوريات البحرية وما حولها من الدوريات الموجودة داخل البحر بالتحرك فوراً للبحث عن صاحبي.. وأمر القائد الدوريات أن تتفرق إلى عدة مجموعات تنطلق في أكثر من موقع نظراً لعدم قدرتي على تحديد موقعنا السابق، وقد اقترحت أن أشارك في عملية البحث غير أنهم أشاروا علي بالبقاء نظرا لمعاناتي من الإجهاد، و قد رجّح عدم مشاركتي إيثاري البقاء إلى جانب الصغير أنس.. وجلس القائد يسليني ويحاول أن يخفف عني المصاب لما رأى علي من الخوف والقلق على مصير صاحبي أبي أنس، وبعد أن تعرف على اسمه وشخصيته عرفه جيداً وبدأ عليه القلق مثلي، وقرأت في عينيه الخوف بأن صاحبي لن ينجو عندما علم أنه لا يجيد السباحة، ورأى استحالة صموده كل هذا الوقت، وقد أخبرني القائد على ذمته بأنه قبل أن يستيقظ لصلاة الفجر ليوم الجمعة سمع في المنام منادياً يقول له: قم .. فهناك بعض الغرقى في البحر أذهب فتول أمرهم .. ويقول: لقد نهضتُ مفزوعاً من هذا الحلم مع أذان الفجر وقلت أن هذا من الشيطان ..!! .<br />
<br />
ولقد كان القائد يتابع جهود البحث والتحري مع الفرق المتحركة.. و دبَّ اليأسُ إلى أعضائها وكادوا يجمعون على أن صاحبي لا يوجد له أثر.. وأوصوا باستدعاء فرقة الضفادع البشرية للغوص والبحث عن جثته.. ولكنّي بيّنت للقائد بأن صاحبي كان متعلقاً بجالون وسترة نجاة، فإن جزمنا أنه قد مات فأين هي السترة والجالون الذي كان يمسك بهما؟!! فقال لي مباشرة: صدقت.. هذه علامة مؤكدة.. فتحدث بالجهاز اللاسلكي لجميع الدوريات البحرية بأنه لا عودة إلى المركز إلاّ ومعهم صاحبنا حياً أو ميتاً أو بإحضار الجالون والسترة التي كان يمسك بهما.. اقترحت على أنس أن نذهب نبحث في البحر فبكى خوفا من هذا الاقتراح وقد عانى من البحر ما عانى.. وذكرني بقول ابن الرومي في وصف البحر:<br />
<br />
وأما بلاء البحر عندي فإنه ** طواني على روع مع الروح واقب<br />
<br />
فأيسر إشفاقي من الماء أنني ** أمر به في الكوز مر المجانب<br />
<br />
وأخشى الردى منه على كل شارب ** فكيف بأمْنيِه على كل راكب<br />
<br />
وأثناء ما كنا نتحرى هذه الاتصالات التي تأتي من فرق الدوريات وبعد بحث وجهد من قبل الدوريات البحرية جاءنا البشير عن طريق الجهاز اللاسلكي أن صاحبنا قد تم العثور عليه وهو ممسك بطوق النجاة وبالجالون الذي كان يحمله فكان أحسن وأسعد خبر تلقيته في حياتي فتذكرت على الفور قول الله تعالى : ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ{87} فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ{88} نعم فإنه يوجد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم من سينجيه الله بصورة عجيبة مثل نجاة صاحبي الذي نجا وهو لا يجيد السباحة إطلاقاً، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .. وقد أخبرني بعض من قاموا بإنقاذه أنهم عندما رأوه ظنوه ميتاً لأنه لا يتحرك وكان على نفس الوضع الذي تركته عليه نائم على ظهره وممسكاً بطوق النجاة بيد والجالون باليد الأخرى .. <br />
<br />
خرجت أنا والقائد وبعض الموجودين في استقبال الشيخ الجليل، وكان أول ما سأل عنه صاحبي عند نزوله إلى أرض الشاطئ عن اتجاه القبلة وخر لله ساجداً لله وشاكراً لفضله.. وكنت قد نسيت سجود الشكر ولم يخطر على بالي هذا الأمر وعندما رأيت صاحبي سجدت معه حامداً الله سبحانه وتعالى على فضله وكرمه وإحسانه.. ثم عانقته أنا ومن حضر هذا الموقف المؤثر، وسلم على ابنه أنس.. فلله ما أروع مشهد اللقاء بعد الفراق المرّ.. ولله ما أجمل احتضانه لابنه الصغير وفرحته بسلامته.. ولله ما أقرّ عيني بأن جمع الله بينهما بعد أن كدت أتسبب في كارثة كبيرة لهذه العائلة الكريمة.. إنها فرحة مُشعلَةً بالدموع.. مُلفّعة بمشاعر الحبّ.. محاطة بأحاسيس الشكر والحمد لله عزّ وجلّ..<br />
<br />
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ** يظنان كل الظن ألاّ تلاقيا<br />
<br />
إذا اكتحلت عيني بعينك لم تزل ** بخير وجلت غُمة عن فؤاديا<br />
<br />
أوصلتنا دوريات حرس الحدود إلى سيارتي في مدينة الملك فهد الساحلية في الشاطئ الآخر.. وركبت أنا وصاحبي وابنه أنس وكان الحديث ذو شجون.. وتعجّب من هذه الرحلة الخطرة.. وقمت بإيصال صاحبي وابنه انس إلى منزله.. وكان حضوره مفاجأة لأقاربه وأصدقائه.. وجماعة مسجده.. والذين قضوا ليلتهم بحثا عنهُ في كل مكان ولم يعثروا له على أثر.. وأما أنا فلم يفقدني أحد لأني كنت أعزب وأغيب عن البيت بالأيام وهو أمر معتاد في منزل والدي .<br />
<br />
وصلت إلى المنزل مع وقت خروج والدي حفظه الله ، حيث كان يخرج مبكراً إلى صلاة الجمعة ، ورآني أثناء خروجه من المنزل وأنا بلباس البحر ، فبادرته بالسلام وطفقت أشرح له القصة في حماس لأقدم له المفاجأة التي حدثت لي في البحر.. فانتهرني بشدة متسائلا كيف أكون في مثل هذا الوقت قادماً من البحر وأنا ارتدي الملابس الرياضية وداخل إلى المنزل والناس ذاهبون إلى أداء صلاة الجمعة.. فأردت أن أشرح له ما حدث.. ولكنه تركني وقطع علي طريق الحديث.. صليت الجمعة ودخلت بعدها في نوم عميق بعد يوم وليلة من السهر والخوف والجوع والظمأ.. وسجلت قصتنا في محاضرة مسجلة للشيخ سلمان العودة وكان عنوانها ( فقه إنكار المنكر ).. مجيبا على سؤال عن صحة الأنباء التي تتحدث عن وفاة صاحبي أبي أنس وأنه قد مات غرقاً في البحر فكان جواب الشيخ أنه لا صحة لهذه الأنباء ، وأنه لا يعلم إن كان هناك أخبار جديدة غير ما سمعه.. ثم ذكر أن الذي يعرفه أنه قد تعرض لحادث في البحر هو وابنه أنس ومعهم شخص آخر وقد نجوا بأعجوبة ثم ذكر القصة مختصرة ..<br />
<br />
وأذكر أن صاحبي سأل فيها الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله عن وضوئنا في البحر إذا لم يغمر الماء وجوهنا فقال له الشيخ: لا عليكم حرج ووضوؤكم صحيح ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ..<br />
<br />
هذه هي قصتنا في البحر على حافة الموت.. بعيدا عن المبالغة والخيال.. وقد أعرضت عن بعض التفاصيل خشية الإطالة..<br />
<br />
وكلما خطرت ببالي تساءلت هل صحيح أني نجوت من تلك المحنة الكبرى؟! وهل صحيحٌ أنَّ صاحبيّ الآن ينعمان بفسحة العُمر مثلي؟!! هل صحيحٌ أن ذلك الطفل الصغير (3سنوات) الذي رافقني في رحلة السباحة الطويلة أصبح اليوم رجلا يساند أبويه ويقوم بواجبه لخدمة دينه ومجتمعه؟!!<br />
<br />
أسأل الله أن يجعل تلك الزيادة في أعمارنا زيادة خير وبركة وبر وإحسان.. وأن يرزقنا شكر نعمته.. وحسن عبادته..<br />
<br />
انتهى..<br />
<br />
<br />
أبو لـُجين إبراهيم<br />
<br />
<br />
هي بالفعل قصة مؤثرة وحزينة  فأحببت أن أنقلها لكم لتعلموا سعة رحمة الله بعبده وكيف أن الإنسان أقرب مايكون لربه وهو في شدة حاجته إليه<br />
فيجب أن نذكر ربنا دوماً في وقت الرخاء قبل الشدة<br />
ولنعلم أنه بعد كل عسر ٍ يسراً بإذن الله...  <br />
<font color="red">منقول والله تعالى أعلم </font> </font> </font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>بن شتران</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16582</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ابداع يا وادي غليلة</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16581&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 06:12:09 GMT</pubDate>
			<description>اخواني واخواتي لقد لفت انتباهي شئ جميل هنا يشهد للتعليم بالمخواة  
الذي لطالما تكلمنا وقلنا وعاتبنا واشتكينا واصبحنا اعداء لذلك 
الاانه لفت انتباهي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><div align="center"><font face="arial narrow"><font size="5"><font color="black">اخواني واخواتي لقد لفت انتباهي شئ جميل هنا يشهد للتعليم بالمخواة <br />
الذي لطالما تكلمنا وقلنا وعاتبنا واشتكينا واصبحنا اعداء لذلك<br />
الاانه لفت انتباهي اعمال مدعمة بالصور تثبت حقيقة تعليم بعض الهجر <br />
هنا الا وهي غليله ببلاد زهران بالشعراء وكان ذلك شاهعدا <br />
وبعد التقصي وجدتها المدارس النادرة التي تعمل بتعاون واخلاص وبدون <br />
مجامله فلها سمعة بالنسبة لادارة المخواة بانها ناجحة من جميع النواحي<br />
وعلى ذلك اتقدم بخالص شكري وتقديري لجميع من يعمل بمدارس غليلة <br />
بالشعراء سواء بنين اوبنات واتمنى ان تكون مدارس المخواة جميعها كذلك<br />
واهدائي هذه الابيات المتواضعة التي نبعت ان شاء الله من مشاعر صادقة اتجاه تلك المدارس<br />
الراقية والنموذجية فهنيئا لكم اهالي غليلة بذلك الكادر في تلك المؤسسات التعليمية<br />
التي تربي لكم اجيال جديدة <br />
واترككم مع الابيات</font></font></font></div> :</font><br />
<br />
<font face="book antiqua"><font size="6"><font color="navy">حولت شعري من عواطف وافكار<br />
واحترت لما شفت مبدع غليلـــه<br />
<br />
صرحك هنا بالعلم شامخ وجبار<br />
والله مهما قلت فيها قليــــــــلة<br />
<br />
اعاتب المخواة واكوي كما النار<br />
لكن دنى فكري بوادي غليــــلة<br />
<br />
هذه شهادة حق لو صارماصار<br />
وهذه علوم الخير فيها دليـــلة<br />
<br />
فيها التمس تعليم عقال واخيار<br />
وفيها اكتمل تعليم اهل القبيـلة<br />
<br />
جينا وهاجرنا وغبنا بالاقدار<br />
واليوم سقناها بوادي غلــيله<br />
<br />
في منتدى المخواةكتاب احرار<br />
وفي منتدى المخواة اهل الطويله<br />
<br />
لكن بها اشخاص جهال اشرار<br />
يملك قلم سارق وينوي الرذيلة<br />
<br />
اقفي ويلحقني بنك نيم غدار<br />
مايدري ان الجهل دايم خليلة<br />
<br />
لك منتدى التعليم بالقلب مقدار<br />
ماهو بقوقل بس حنا نشيله<br />
<br />
وصلاة رب الكون عاسيد الابرار<br />
محمد رسول الله ومحبتي له</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=8">اقـــــــــــلام</category>
			<dc:creator>شاعرالمشاعر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16581</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تعالو شوفوا نتائج استودعكم الله</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16580&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 05:01:30 GMT</pubDate>
			<description>شوفوا نتائج الي يقول أستودعك الله ........‏  
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
(( أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ))؛ هي تقال مرة واحدة على كل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="tahoma"><font size="5"><font color="purple"><br />
شوفوا نتائج الي يقول أستودعك الله ........‏ <br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
(( أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ))؛ هي تقال مرة واحدة على كل شيء يراد حفظه.<br />
<br />
<br />
من آثارها المجربة النافعة: حفظ الأموال والأولاد وغيرهما من السرقة والتعدي.<br />
<br />
<br />
* عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله إذا استودع شيئاً حفظه)). رواه الإمام أحمد.<br />
<br />
<br />
<br />
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه)). رواه الإمام أحمد.<br />
<br />
<br />
<br />
وهذا الحفظ عام في السفر وغيره, وهو أمان من السرقة والتعدي، ولوكان المستودع شيئاً يسيراً ففي ذلك إظهار حاجة العبد ربه في كل صغيرة وكبيرة..<br />
<br />
<br />
<br />
ولو قال الإنسان مثلاً:<br />
<br />
<br />
<br />
أستودع الله الذي لا تضيع ودائعه؛ ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي وبيتي وأهلي ومالي وجميع ما أنعم الله به عليَّ؛ لحفِظَ الله له ذلك كله، ولم يَرَ ما يسوؤُه فيه، ولحفظ من شرور الجن والإنس أجمعين.<br />
<br />
<br />
<br />
إليكم هاتين القصتين التين حصلتا لصاحبهااااااااا  <br />
<br />
<br />
القصة الأولى: <br />
<br />
<br />
كنت خارجاً من المسجد قبل عدة أسابيع ومعي أبنائي الصغار فانطلق أصغر واحد منهم يجرى في اتجاه المنزل وكان هناك شارع يفصل بين المسجد والمنزل وهذا الشارع به بعض السيارات فخفت عليه ان تصدمه سياره من السيارات الماره خاصه اني تذكرت انى لم احصنه في المسجد ولم احصنه قبل الخروج من المنزل مثل كل يوم. <br />
<br />
<br />
فرفعت صوتي أحذره من السيارات وانا أقول له: ( ثامر .. انتبه السيارات .. انتبه السيارات) .. ولكن تأكدت في تلك اللحظة أن ابني منطلق ولن يتوقف عن الجري ..<br />
<br />
<br />
<br />
فوفقني الله أن أقول وبصوت مسموع: ( استودعتك الله ) ..<br />
<br />
<br />
والله الذي لا إله إلا هو، وبالله وتالله؛ ما انتهيت من تلك الكلمة إلا وصوت فرامل سيارة! وإذا ابني يتوسط مقدمة السيارة وليس بينه وبين دهسه إلا شعرة .. فسجدت لله سجدة شكر أن حفظ ابني وأن سددني ووفقني للنطق بتلك الكلمة. <br />
<br />
<br />
القصة الثانية: <br />
<br />
<br />
<br />
خرجت قبل يومين الصباح متجهاً إلى العمل، وبعد أن جلست في السيارة قلت: بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني استودعك ديني ونفسي وسيارتي، ثم انطلقت إلى العمل ..<br />
<br />
<br />
<br />
والذي حصل أني انشغلت بالجوال؛ فانْحَرَفَتِ السيارة إلى الخط المعاكس وتقابلت أنا وسيارة ثانية وجهاً لوجهه؛ فانحرفت السيارة الثانية بقدرة الله، وكنا قاب قوسين للارتطام ببعضنا وجهاً لوجه، وسلمني الله من حادث مؤكد.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقصه صارت لي نسيت عطرين غاليين مره بالسوق وقعدت احوس ادورهم مالقيتهم وقلت انلهم اني استودعك حفظ عطوري من السرقه والضياع يامن لاتضيع عنده الوائع ورحت اليوم الثاني ولقيتهم الحمدالله<br />
واستوع بكل يوم امي واخواني وابوي <br />
والحمدالله اخوي كان بينقلب بس ستر ربي عليه <br />
لاتستهينون بالاستوداع والله انه عجيب<br />
<br />
<br />
<br />
لذلك قبل أن تخرج من بيتك تعوَّد أن تستودع أهلك وبيتك ونفسك وسيارتك <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه<br />
دعواتكم لي ي<br />
بالفرج</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=124">إضاءة ورأي</category>
			<dc:creator>أم عبد الملك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16580</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الـوداع يارمضان؟؟؟؟</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16579&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 04:30:26 GMT</pubDate>
			<description>الـوداع يارمضان 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 
 
أحبتي ها نحن في الايام الاخيرة وفي العشر الاواخر من رمضان! 
حيث لم تبقى سوى عدة أيام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="purple"><font size="5"><font face="comic sans ms"><div align="center"><i>الـوداع يارمضان<br />
<br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
<br />
أحبتي ها نحن في الايام الاخيرة وفي العشر الاواخر من رمضان!<br />
حيث لم تبقى سوى عدة أيام ويغادر هذا الضيف الذي حل علينا <br />
انه ليس كأي ضيف فبالعادة نحن من نكرم الضيف ولكن هذا الضيف<br />
هو من يكرمنا نعم~انه رمضان ~ هذا الضيف الذي جاء الينا وهوه<br />
الان يرحل عنا وبسرعه وبلمح البصر نعم والله بلمح البصر!!!<br />
مضت خمس وعشرون يوما كانها يومين او اقل!!مضت بسرعه<br />
كزخات المطر السريعه وكالغيوم العابره فوق السماء مضى<br />
رمضان وااحسرتااااااااه على رمضااان هذا الشهر العظيم<br />
ها هو يودعناا وينقضي بسرعه كالرياااح<br />
<br />
فهل يا ترى سنكون فيه من عتقاء النار!!<br />
هل سنكون ممن تغفر لهم الخطايا وتسمح عنهم الذنوب!!<br />
هل سنكون من الذين تفتح لهم ابواب الجنان!!<br />
هل و هل و هل وهل وهل وهل تساؤلات كثيرة تخطر على بالي<br />
هل احسنا العمل في رمضان؟أرجو ذلك~واسأل الله ان يتقبل اعمالنا~ (أمين يا رب)<br />
<br />
ها نحن مع موعد قريب ونودع هذا الضيف الكريم العظيم<br />
<br />
هناك من ينتظر وينتظر ان ينتهي هذا الشهر بفارغ الصبر ويتمنى انقضائه<br />
بلحظات وكانها ألاف من الشهور لا شهراًَ واحداًَ لا اعرف لما هذه القلوب المتحجره<br />
ولا اعرف لما عندما يذكر اسم رمضان تراهم يتعكر مزاجهم ويتكلمون عنه بالا مبالاة!!<br />
<br />
والله اني لأتحسف لهؤلاء الناس~حقا لا يعرفون عظمة هذا الشهر <br />
انما هذا الشهر جعله الله لنا لا لغير احدا سوانا نحن البشر لكي نتقرب الى الله<br />
الله ليس بحاجة لنا نحن البشر،، ولكنا نحن من بحاجة الى ان يغفر الله لنا<br />
فالله ( غني عن العالمين) ونحن الفقراء اليه وقد جعل هذا الشهر لكي نتقرب اليه<br />
ويغفر لنا ما قد اسرفنا في ايامنا تلك<br />
<br />
<br />
وكلنا يعلم ما هي فوائد الصيام للجسم وكم هي عظيمه لنا نحن البشر<br />
ولكن من يعقل؟؟ومن يشكر الله على هذه النعم !؟( الحمد لله) لك يا ربي الحمد والمنه<br />
<br />
<br />
هنااك الان من تفيض اعينهم دمعا وهم بالأيام الاخيره لهذا الشهر المبارك<br />
كيف لا، وسيودعون هذا الضيف الكريم( شتان بين هؤلاء و هؤلاء )<br />
شتان بين من ينتضر ان يذهب رمضان وشتان من يبكي حرقتا لوداعه،،<br />
<br />
<br />
هناك الكثيرين من يدعون ربهم لكي يبلغو شهر رمضان<br />
وهناك اناس يتمنو ان لا ياتي هذا الشهر ~ واا أسفا عليهم~<br />
<br />
<br />
والله لم أرى شهرآمضى بسرعه كهذا الشهر &gt;<br />
<br />
<br />
لن أقول وداعآ يا رمضان<br />
<br />
<br />
ولكن سأقول<br />
<br />
<br />
إلى اللقاء باذن الله<br />
<br />
م /ن </i></div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=82">منتدى شهر رمضان المبارك</category>
			<dc:creator>رمز الإبداع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16579</guid>
		</item>
		<item>
			<title>استفسار  من اهالي غليلة بالشعراء</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16578&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 03:25:25 GMT</pubDate>
			<description>ااستفسار امن هالي غليلة بالشعراء 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
ممكن تفيدوني عن مدارس غليلة بالشعراء كم عددها وكيف الطريق وكم يبعد عن الشعراء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ااستفسار امن هالي غليلة بالشعراء<br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
ممكن تفيدوني عن مدارس غليلة بالشعراء كم عددها وكيف الطريق وكم يبعد عن الشعراء نفسها وهل فيه خط ترابي وكم مسافته <br />
وهل يوجد بدل نائي وبنسبة كم <br />
<br />
لان لي قريبه احتمال تباشر فيها لظروووووووووووووووف خاصة<br />
ارجو الافاده ولكم جزيل الشكر</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=124">إضاءة ورأي</category>
			<dc:creator>عبيرالياسمين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16578</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صرف راتب شهرين للإداريين والمستخدمين في “الهلال الأحمر</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16577&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 02:55:03 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.ar8ar.com/news/newsm/8641.jpg   
وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي بصرف...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.ar8ar.com/news/newsm/8641.jpg" border="0" alt="" /> <br />
<font face="Arial Narrow"><font size="5"><font color="red">وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي بصرف مكافأة شهر رمضان بواقع راتب شهرين أساسيين ( للإداريين والمستخدمين ) من منسوبي الهيئة المشمولين بسلم رواتب التأمينات الاجتماعية ممن هم على نظام مكتب العمل والعمال . وكانت الهيئة رفعت لوزارة المالية لتشمل المكافأة كافة منسوبيها ممن هم على الكادر الصحي من فنيين وإداريين إلا ان الاخيرةأوضحت أن مواد النظام لا تسمح بالصرف لمن هم على الكادر الصحي استنادا للفقرة خامساً من قرار مجلس الوزراء الذى يقضي بصرف المكافأة للذين تنطبق عليهم لوائح شؤون الموظفين والمستخدمين بالمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وسلمي الرواتب الملحقين بها . يشار إلى أن هناك دراسات لم يصدر فيها قرار حتى الان بشأن صرف بدل سكن سنويا لمنسوبي هيئة الهلال الأحمر </font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>العاصمي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16577</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فلكي» : الجمعة «غرّة شوال»... ولا حاجة لـ«ترائي» الهلال</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16576&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 02:52:11 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.ar8ar.com/news/newsm/8640.jpg   
توقّع رئيس قسم الفلك في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسن باصرة أن يكون يوم الخميس المقبل مكملاً...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.ar8ar.com/news/newsm/8640.jpg" border="0" alt="" /> <br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="blue">توقّع رئيس قسم الفلك في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسن باصرة أن يكون يوم الخميس المقبل مكملاً لشهر رمضان المبارك وأن يكون يوم الجمعة هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وقال لـ«الحياة»: «سيغرب القمر (بمشيئة الله) يوم الأربعاء الموافق 29 من شهر رمضان المبارك الجاري قبل غروب الشمس في كل أرجاء السعودية، وسيكون تحت الأفق بثلاث درجات لحظة غروب الشمس في مكة المكرمة، وعليه فلا حاجة إلى ترائي الهلال (هلال شوال) هذه الليلة لغروبه قبل الشمس بنحو 10 دقائق».<br />
<br />
وأضاف أن النصوص الشرعية التي جاء بها القرآن الكريم والسنة المطهرة لا تتعارض مع العلم الحديث إطلاقاً. وفي حال حدوث خطأ في الحسابات الفلكية، «فمعنى ذلك أننا لم نفهم النص الشرعي، وعلينا أن نعيد حساباتنا مرة أخرى».<br />
<br />
وبيّن رئيس قسم الفلك في جامعة الملك عبدالعزيز أن الأجرام السماوية تظهر وهي تنتقل من المشرق إلى المغرب في حركة ظاهرية منتظمة وتناسق بديع ناتج من دوران الأرض حول محورها من الغرب إلى الشرق، وهي الحركة الطبيعية لمعظم أفراد المجموعة الشمسية، «لذا فدوران القمر الطبيعي حول الأرض هو ذاك الذي يتضح من تزحزحه نحو الشرق، إذ يقطع في كل ليلة نحو 13 درجة، وهو ما نلاحظه في تغير موقعه لحظة غروب الشمس من ليلة إلى أخرى».<br />
<br />
وتابع باصرة: «يتفاوت لمعان الأجرام السماوية، فأشدها لمعاناً بعد الشمس والقمر هو كوكب الزهرة الذي يطلّ علينا هذه الأيام على الأفق الغربي بلونه الأبيض الزاهر بعد غروب الشمس مرتفعاً بشكل ملحوظ»، مشيراً إلى أنه من الطبيعي أن هلال أول شهر شوال 1431هـ متدنٍ على الأفق الغربي وخلال حركته التقهقرية الدائمة نحو الشرق يتفق أن يقترب ظاهرياً من كوكب الزهرة ويكون أكثر اقتراباً بعد غروب يوم السبت الموافق الثاني من شوال، إذ يظهر الهلال إلى يسار كوكب الزهرة.<br />
<br />
وألمح باصرة إلى أنه نظراً لكروية الأرض، فإن هذا الاقتراب يتناقص كلما اتجهنا جنوباً ناحية خط الاستواء، اعتماداً على خط العرض، وذكر أنه يختفي خلف القمر في بعض الأماكن، لأن الأخير أقرب إلينا وهذا يشبه ظاهرة الكسوف حين تختفي الشمس خلف القمر، أما اختفاء الزهرة خلف القمر فسيشاهد (إن شاء الله) في جنوب المحيط الهندي وجنوب أفريقيا وجنوب المحيط الأطلنطي وشرق البرازيل.</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>العاصمي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16576</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وزيرالتربية:: قريبًا الطالبات مرشدات كشفيات</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16575&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 02:47:42 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.mubasheer.com/newspic/53.jpg   
 
كشف صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم أن الوزارة لديها توجه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.mubasheer.com/newspic/53.jpg" border="0" alt="" /> <br />
<br />
<font size="4"><font color="royalblue">كشف صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم أن الوزارة لديها توجه لمشاركة الطالبات للعمل كمرشدات كشفيات، وسوف تكون الانطلاقة من الحرم المكي الشريف نظرا لوجود أعداد كبيرة من المعتمرات النساء ممن يحتجن إلى مساعدة هؤلاء المرشدات جنبا إلى جنب مع إخوانهم الكشافين لافتا إلى أن لديه الكثير من التطلعات لأن البلد كبيرة والمقام هنا أكبر ولنزرع في بناتنا مفهوم العمل التطوعي لأن هذا العمل هو بناء إنسان وبناء مجتمع وهو الاستثمار الذي تنظر إليه الوزارة.<br />
جاء ذلك عقب تفقده للمركز الرمضاني الكشفي الذي تقيمه الوزارة في الحرم المكي الشريف مساء أمس، مؤكدا سموه أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عندما يقف كل يوم لمشاهدة أعداد المعتمرين من قصر الصفا يقول: «أريد كل مواطن وزائر و حاج ومعتمر أن يجد الخدمة المميزة سواء الإنسان المتقد أو الإنسان الفقير لأن هذه الخدمة هي لوجه الله تعالى».<br />
وأضاف سموه: إن الوزارة مقبلة على بناء مؤسساتي ووضع استراتيجيات واضحة المعالم وسيتم إعطاء صلاحيات أكبر والتوسع في نظام اللامركزية في توزيع المسؤوليات وأعدكم خلال سنة أو سنتين سوف تكون هناك استراتيجيات واضحة في كل مجال من المجالات التي تخص الوزارة</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=20">خدمات الطالبات</category>
			<dc:creator>العاصمي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16575</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مبروووووك نزول أسماء المرشحات</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16574&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 23:08:33 GMT</pubDate>
			<description>أحببت أن أبلغكن أخواتي بنزول الدفعة الأولى من المرشحات اللاتي أتممن المطابقة :152::152:</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أحببت أن أبلغكن أخواتي بنزول الدفعة الأولى من المرشحات اللاتي أتممن المطابقة :152::152:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=137">مكتب التربية والتعليم بالمخواة</category>
			<dc:creator>عطر المساء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16574</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سامحتك .. فسامحني</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16573&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 18:34:40 GMT</pubDate>
			<description>*  
 
 
بـ مُناسبة شهر الغُفرانْ و الرحمة 
 
 
 
طلبكْ أنْ تقرأ الآتيْ بـ تَمعُنْ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="tahoma"> <font size="2"><br />
<br />
<br />
<font color="black">بـ مُناسبة شهر الغُفرانْ و الرحمة<br />
<br />
<br />
<br />
طلبكْ أنْ تقرأ الآتيْ بـ تَمعُنْ<br />
<br />
<br />
إستسمِحْ من أخيكْ المُسلمْ<br />
<br />
فهذا شهرْ الغُفرانْ <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
،<br />
.<br />
<br />
<br />
<br />
رددْ معِيْ بكلْ صدقْ<br />
<br />
و اهديْ السماحْ لِكُلْ منْ هوَ فيْ بالكْ<br />
<br />
أو حَتى ليسَ فيْ بالكْ<br />
<br />
<br />
<br />
وإفتحْ قلبكَ فيْ هذا الشهرِ الفضيلْ بكلْ الحبْ وَ الخيرْ للجَميعْ<br />
<br />
سامَحتكْ منْ غَيرْ عِلمكْ فسامحنيْ حتىْ لو لمْ تعرفنيْ<br />
<br />
سامِحنيْ حَتى لو أنكَ تعتقدْ بأنهُ ليسَ هناكْ دَاعٍ للتسامُحْ .. فقطْ سامِحنيْ<br />
أريدْ منكَ الدُعاء الخَالص منْ القلبْ قُــل :</font><br />
<br />
<font color="cyan">اللهُمَّ إِني عَفوت عَنْ كُل مسيء ليْ لـِ وَجهكْ آلكَريمْ<br />
<br />
اللهمً أيمَا امرئٍ شتمَني أو آذانيْ أو نالَ منّي<br />
<br />
اللهُمّ إني عفوتُ عنه ..اللهُمّ فاعفو ..<br />
<br />
<br />
<br />
اللهُمّ إنيْ عفوت عَنْ عِبادِكْ<br />
<br />
فآجعَلْ لي مَخرجًا أنْ يعفوْ عبادِكْ عنّي<br />
<br />
اللهُمّ أنتَ السَميعْ</font><br />
<br />
<font color="indigo">سامحتكَ فسامحنيْ</font><br />
<br />
<br />
<font color="darkorange">التسامح او العفو هي من أنبل الصفات على وجه الأرض <br />
فما أحوجنا لها في هذه الأيام<br />
كثيراً مانرى المشاكل تشتعل بين المسلمين وكثيراً مانرى خصاما وأحياناً قد يكون فراقاً بين صديقين <br />
أو أخ وأخيه فأين هو التسامح الذي أوصانا به ربنا الكريم في كتابه :<br />
((وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ))<br />
-النور</font><font color="cyan"><br />
 <br />
وقوله :<br />
<br />
((وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ))<br />
-فصلت34-<br />
<br />
ولتكن لنا أسوة حسنة في رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما قال :<br />
<br />
(من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهُ دعاه الله -عز وجل- <br />
على رُءُوس الخلائق حتى يخيِّره الله من الحور ما شاء).<br />
- أبو داود والترمذي وابن ماجه -</font><br />
<br />
<font color="red">أو عندما ذهب إلى الطائف ليدعو أهلها إلى الإسلام، ولكن أهلها رفضوا دعوته، وسلَّطوا عليه <br />
صبيانهم وعبيدهم وسفهاءهم يؤذونه صلى الله عليه وسلم هو ورفيقه زيد بن حارثة، ويقذفونهما <br />
بالحجارة حتى سال الدم من قدم النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
فنزل جبريل -عليه السلام- ومعه ملك الجبال، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في هدم الجبال على <br />
هؤلاء المشركين، لكن النبي صلى الله عليه وسلم عفا عنهم، وقال لملك الجبال:<br />
(لا بل أرجو أن يُخْرِجُ الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، ولا يشرك به شيئًا)<br />
- متفق عليه -</font><br />
<font color="teal">وعندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة منتصرًا، جلس صلى الله عليه وسلم في المسجد، <br />
والمشركون ينظرون إليه، وقلوبهم مرتجفة خشية أن ينتقم منهم، أو يأخذ بالثأر قصاصًا عما صنعوا به<br />
وبأصحابه. فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (يا معشر قريش، ما تظنون <br />
أني فاعل بكم؟).<br />
قالوا: خيرًا، أخ كريم، وابن أخ كريم.. قال: (اذهبوا فأنتم الطلقاء)<br />
- سيرة ابن هشام -</font><br />
<br />
فهل هناك أجمل من أن يتحول الأعداء إلى أحباب !<br />
<br />
اصنع لك أثراً جميلاً في كل النفوس <br />
انسى الأحقاد والعدوات .. عش حياة هانئة <font color="green"><br />
<br />
فما أجمل العفو وما أحبه لله ورسوله<br />
<br />
فالعفو كالماء يظفئ نار الخلاف والنزاع وما أروع العفو عن هفوات الناس،<br />
وغفران أخطائهم، فهذا يعد حسنة حقيقية، فالله سبحانه كبير فى غفرانه، عظيم فى عفوه وتسامحه.<br />
<br />
وهو يريح الضمير وقد أكدت بعض الوكالات العلمية أن العفو والصفح يرتبطان بانخفاض ضغط الدم الشرياني ومستويات هرمونات التوتر في أجسامنا،واثبتت الدراسه أن هناك ارتباطات بين العفو والتسامح والآثار الفسيولوجية في الجسم ، حيث أن التسامح والعفو يؤديان الى تقليل إفراز هرمون التوتر.....(الكورتيزول) الذي يؤدي إلى رفع ضغط الدم .<br />
<br />
فهاهو العلم يثبت أن التسامح والعفو أقوى من الثأر والإنتقام </font><br />
<br />
<font color="darkorange">إن عاداك أحد .. فقدم له هدية <br />
إن لم يسلم عليك فابداء أنت .. فخيركم من يبدا بالسلام <br />
<br />
فلنعفو أخوتي في الإسلام عن من أساء إلينا حتى نكسب محبة الناس<br />
ويرتاح بالنا ويعظم أجرنا بإذن الله ولنكن كما قال الشاعر :<br />
<br />
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعآ- <br />
. .  والعفو: من أسماء الله الحسنى، &quot; إن الله كان عفوا غفورا &quot; ومعناه: أنه كثير العفو<br />
<br />
- والعفو: صفة من صفات الله تعالى، ولولا عفوه تعالى عن خلقه ما ترك على الأرض من دابة.. قال الله تعالى &quot; ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى &quot;<br />
<br />
- والعفو: لولاه ما رزق الله تعالى عباده، يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم):&quot;ليس أحد أو ليس أصبر على أذى سمعه من الله، إنهم ليدعون له ولدا، وإنهم ليعافهم ويرزقهم &quot; .<br />
،<br />
<br />
- <font color="teal">والعفو: هو خلق الأنبياء والمرسلين في عفوهم عن أقوامهم وهم يؤذونهم ويعذبونهم.<br />
<br />
- والعفو: هو خلق العظماء والسادة من الناس، وليس خلق الضعفاء والعبيد.<br />
<br />
- والعفو: هو خلق الكرام من الناس وليس خلق الحقراء والأراذل من الناس.<br />
<br />
- والعفو: يورث حب الله قال تعالى:&quot; والعافين عن الناس والله يحب المحسنين&quot; <br />
<br />
- والعفو: يورث حب الناس فإن الناس يحبون من يعفو عنهم.<br />
<br />
- والعفو: يورث العز في الدنيا والآخرة قال (صلى الله عليه وسلم):&quot; ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا &quot;.<br />
<br />
- والعفو: سبب مغفرة الله تعالى &quot; وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم &quot;<br />
<br />
- والعفو: هو سر الحب المستمر بين المحبين، وهو علامة على حب الله للعبد الذي يتخلق به، وهو فرصة لتقارب القلوب والتآلف بينهما، وهو يريح من الكثير من الأمراض التي تدمر الأعصاب، فمن عفا عن الناس عفا الله عنه، ومن سامح الناس سامحه الله.<br />
<br />
- فمن أراد أن يعفو الله عنه فعليه أن يعفو عن الناس، ومن أراد أن يسامحه الله فعليه أن يسامح الناس.<br />
<br />
- وأهل العفو: هم أهل الإحسان، وهم أحباب الله تعالى، وهم الأقوياء العظماء الكرام<br />
<br />
هو العفو فعفوه وسع الورى *** لولاه غارت الأرض بالسكان<br />
<br />
<br />
<br />
سامح كل من اساء لك حتى لو لم تعلم بإسائته ... سامح كل من إغتابك ..<br />
<br />
والله نسأل أن يجعلنا من أهل العفو والصفح، حتى نكون من المحسنيــن&quot;</font><br />
<br />
<br />
<br />
،<br />
<br />
<br />
. . ( ســـــــــــــــــــــــــــــــــــامحـــــــــــ  ـــــــتك فســــــــــــامحني) ،،<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
.</font></font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=16">الشريعة والحياة</category>
			<dc:creator>أم عبد الملك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16573</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وقت دق اجراس الخطر .............</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16572&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 15:24:07 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
/ 
\ 
/ 
\ 
/ 
.تلك عبارات قرأتها .......تأملتها ..فوجدت منها حكما رائعه ...تابعوا أحبتي  
/ 
\ 
/</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Franklin Gothic Medium"><font size="6"><font color="DarkRed">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
/<br />
\<br />
/<br />
\<br />
/<br />
<font color="Purple">.تلك عبارات قرأتها .......تأملتها ..فوجدت منها حكما رائعه ...تابعوا أحبتي </font><br />
/<br />
\<br />
/<br />
\<br />
<br />
<br />
حين تعصف الريح ولا يبقى شراعٌ يقاوم وتختل أجنحة السفينة فليعلم من يعتلي هامتها أن <br />
<font color="Lime">أجراس الخطر قد دقت .....</font><br />
وحين تكون القوة هي المنطق ... ويكون الحديث فقط لطيور الأباتشي ... فتغتال أوطان وتلغى حدود فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت .....</font><br />
وحين يصبح السفيه قائد .... والجاهل عالم .... والسقا أمير .... فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت </font><br />
<br />
وحين يتلهم الكذب الحقائق .... وتموت من سم العقارب الدقائق ... فيصبح الزمن بلا قيمة ... والحياة بلا هدف ... فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت .....</font><br />
<br />
<br />
وحين يختلط الماء بالحبر ... ويصبح لا فرق بين علم الفلك والجبر ... وتقفز المعاني فوق المعاني ... فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت ....</font><br />
<br />
وحين يصبح القاتل رهباناً ... واللص فارساً .... والأرنب أسداً ..... فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت .....</font><br />
وحين يصبح الضياع طريقاً ... والمذلة عزة .... والإهانة كرامة .... فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت ....</font><br />
وحين يصبح الحب مادة .... والجسد سلعه .... والعقل ذاكرة تدوين .... والإحساس يتآكل ويذوب ... فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت ....</font><br />
<br />
وحين تصبح الجرائد نفقاً للملوك .... وأصبح غصب المال جود .. والشبكة العنكبوتيه خمارة الباب العشرين في بلاد العرب فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت ....</font><br />
وحين تصرخ الدمعه .... وتتبخر الآه .... وتتجمد النبضات وتعلب .... فعلم <br />
<font color="Yellow">ان اجراس الخطر قددقت ....</font><br />
<br />
وحين تسكن الأفاعي أعشاش العصافير .... ويصبع وجه النعجة والذئب واحداً ... وأصبح من الصعب تحديد الصياد من الفريسه ... وتختلط لديك المفاهيم ... فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت ......</font><br />
وحين تصبح المهزلة فناً .... والقيمة بلا اسعار في بورصة التعفن ... فعلم <br />
<font color="Lime">أن أجراس الخطر قد دقت ....</font><br />
وحين يضيع القلم من الكاتب .... ويصبح الصدق في داخله يعاني ويكابد .... فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت ....</font><br />
<br />
وحين يصبح التلفاز استار اكاديمي .... والشباب فوق sms متهافتون فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت ....</font><br />
<br />
وحين يصبح الفن رقصة ... والفنان من لا يعلم عن الفن همسة ..... وتتعالى الأصوات بالتبجح فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت ....</font><br />
وحين تخاف القصيدة السطور والقوافي ... ويصيب الحرف من قهر الصمت حمى .... فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت .... </font><br />
<br />
وحين يكون كل من في الأرض عشاق .... وتبحث عن العشق فلا تجده فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت ....</font><br />
<br />
وحين نقبل أيادي النساء ورؤوس الملوك والأمراء وننسى أيادي ورؤوس أبائنا وأمهاتنا فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت .... </font><br />
وحين يصبح المعلم كمبيوتراً ناقلاً .... اقرأ ... احفظ .... اسمع ... اصمت .... فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت ....</font><br />
وحين تصبح الرذيلة مكرمة ..... والحياء حوافر لمخلوقٌ منقرض .... والفجور في وسط المنصة ... فعلم <br />
<font color="lime">أن أجراس الخطر قد دقت ....</font><br />
<br />
<br />
/<br />
\<br />
/<br />
\<br />
<br />
<font color="Sienna">مـــــــع تـــــــحــــــيـــــــتـــــــــي </font>..</font></font></font> :106:</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>كاراميلا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16572</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تعميم علاوة التعليم الخاص للهيئة الإدارية</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16571&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 14:29:49 GMT</pubDate>
			<description>تعميم علاوة التعليم الخاص للهيئة الإدارية .. 
نص التعميم على التالي ... 
  
أولاً .. تصرف علاوة التربية الخاصة لكل من المدير والوكيل والمرشد الطلابي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#8b0000">تعميم علاوة التعليم الخاص للهيئة الإدارية ..</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="gray">نص التعميم على التالي ...</font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="darkred">أولاً ..</font> تصرف علاوة التربية الخاصة لكل من المدير والوكيل والمرشد الطلابي وأمين المكتبة والحارس بواقع ( 20 % ) عندما يصبح عدد الفصول الملحقة بالمدرسة لا تقل عن فصلين ( و يكتفى بصرف العلاوة لوكيل واحد المكلف بمتابعة برنامج التربية الخاصة )</font></font><br />
 <br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="darkred">ثانياً ..</font> تصرف علاوة التربية الخاصة لمعلمي المواد غير المختصين في التربية الخاصة الذين يعملون في الفصول الملحقة بالمدارس العادية بواقع ( 20% ) على أن لا يقل نصاب أي منهم في تلك الفصول عن عشر حصص أو تدريس ما لايقل عن خمسة فصول .</font></font><br />
 <br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="darkred">ثالثاً ..</font> المعلم المتخصص في التربية الخاصة ( أحد مسارات العوق ) فإنها تصرف له بواقع ( 30 % في كافة البرنامج مادام يعمل مع التلاميذ المعوقين .</font></font><br />
 <br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="darkred">رابعاً ..</font> لا تصرف علاوة التربية الخاصة للمدير والوكيل والمرشد الطلابي والمعلمين غير المتخصصين في التربية الخاصة وغيرهم من العاملين في المدارس التي يوجد فيها برامج لذوي الاحتياجات الخاصة الموجودة أصلاً في التعليم العام مثل برامج صعوبات التعليم وبرامج الاضطرابات السلوكية والانفعالية وذلك لكونها خدمات مساندة تقدم لطلاب موجودين أصلاً في المدرسة العادية مثل تقديم هذه الخدمة ويكتفى بصرفها للمعلم المختص في التربية الخاصة ( أحد مسارات العوق ).</font></font><br />
 <br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="darkred">خامساً ..</font> عدم صرفها لمن يقل تقدير أدائه الوظيفي عن جيد ولمدة عام دراسي حتى يرتفع مستوى أدائه إلى جيد فأكثر </font></font><font size="5">.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=57">التربية الخاصه</category>
			<dc:creator>العاصمي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16571</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ارجو مشاركة الجميع</title>
			<link>www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16570&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 11:13:57 GMT</pubDate>
			<description>هل الصداقه تنسيك الحقيقه وتطمس ظميرك وتقف ضد الحقائق ؟؟وهل صديقك من يحرجك لتخفي حقيقه واقعه ؟ وهل الحقيقه رخيصه اي انسان يخفيها؟</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هل الصداقه تنسيك الحقيقه وتطمس ظميرك وتقف ضد الحقائق ؟؟وهل صديقك من يحرجك لتخفي حقيقه واقعه ؟ وهل الحقيقه رخيصه اي انسان يخفيها؟</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="www.mkgedu.gov.sa/vb/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>خممميسه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">www.mkgedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=16570</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
